Advertisements
Advertisements
Advertisements

شاهد.. سقوط الأمطار في شارع باب الوزير (فيديو وصور)

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
التقطت كاميرا بوابة الفجر الإلكترونية عددا من الصور والفيديوهات لشارع باب الوزير في منطقة الدرب الأحمر أثناء هطول الأمطار والتي لا زالت مستمرة حتى الآن في القاهرة.

وشارع باب الوزير يضم عددًا كبيرًا من المنشآت، التي تنوعت مابين مدارس ومساجد وأسبلة وبيمارستان "مستشفى"، وهو الأمر الذي زاده تميزًا عن غيره، كما أن به عددًا كبيرًا من رفاة الملوك والسلاطين والأمراء والوزراء، ومنهم من هو صاحب أثر سياسي كبير، أدى إلى تغيير مجرى التاريخ، فمثلا هناك قبر أحد أهم الأمراء فى العصر المملوكي وهو خاير بك بن ملباي والذي تسبب في إنهاء الحقبة المملوكية، بسبب خيانته للسلطان قنصوه الغوري ومساعدته للسلطان العثماني سليم الأول مقابل أن يجعله واليًا على مصر.

ويوجد في الشارع أيضًا قبر السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين، والذي بني أول مركزا علميًا متخصصًا إضافة إلى المدارس الفقهية الشائعة آنذاك، فقد بنى مدرسة كانت مقصدًا للعديد من الدارسين والباحثين من شتى أنحاء العالم يوم أن كانت أوروبا تعيش في ظلام الجهل في العصور الوسطى، بجانب هذا المركز العلمي العالمي والمنارة الثقافية يوجد منزل السلطان قايتباي، والمعروف بمنزل الرزاز.

وأبرز معالم شارع باب الوزير، هو مسجد الأمير آق سنقر الناصري، والذى اشتهر بعد ذلك بالجامع الأزرق، نظرًا لوجود بلاطات القاشانى الأزرق التي تزين جدار قبلة المسجد، فضلا عن أنه يضم رفات ثلاثة أشخاص، أحدهم سلطان والآخر أمير ووالي، والثالث وزير، ويعتبر قبر أو ضريح الأمير ابراهيم أغا مستحفظان من أروع المقابر العثمانية، وهو بحالة جيدة نظرًا لعدم تأثره بزلزال 1884م، والذي أثر بالسلب على عمارة المسجد وخاصة رواق القبلة.

وتعتبر الحقبة المملوكية أحد عصور مصر الذهبية، ففيها أصبحت مصر مركزًا للتجارة الدولية الأمر الذى مكن سلاطين وملوك وأمراء هذه الحقبة من الإبداع في بناء عدد كبير من المنشآت، كما يأتي اهتمام المسلمين الشيعة بهذه المنطقة التى تعتبر بحق العمود الفقري للآثار الإسلامية والقاهرة التاريخية، حيث كانت في العصر الفاطمي مدفنًا لهم.
Advertisements