Advertisements
Advertisements
Advertisements

وفاة مواطن إماراتي في لبنان بسكتة قلبية

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أعلنت سفارة الدولة في بيروت وفاة المواطن الإماراتي أحمد علي عبدالحميد القاري العوضي يوم الأحد، في أحد الفنادق في لبنان نتيجة حالته الصحية.



وقال سفير الدولة في لبنان حمد سعيد سلطان الشامسي، إن "التنسيق جار مع الجهات المعنية في الجمهورية اللبنانية لنقل جثمان المواطن إلى الدولة كما تتابع السفارة نتائج التحقيقات النهائية مع السلطات الطبية اللبنانية المعنية".

 وتبين من خلال الكشف الطبي الأولي أن سبب الوفاة جاء نتيجة سكتة قلبية مفاجئة.

كانت وسائل إعلام لبنانية أفادت بالعثور على جثة رجل رجل إماراتي في العقد الخامس من العمر داخل فندق في مدينة زحلة اللبنانية.

 

وأوضحت الوكالة الوطنية للاعلام أنه تم العثور على جثة الإماراتي في فندق قادري في مدينة زحلة.

ويذكر أن قالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية، إن الإمارات سترفع حظرا على سفر مواطنيها إلى لبنان.

 

جاءت تلك الخطوة بينما يزور وفد لبناني أبوظبي للسعي لدعم اقتصاد لبنان المتداعي.

 

وكانت السعودية، الحليف الوثيق للإمارات، قد قالت في فبراير إنها سحبت توصيتها لمواطنيها بتجنب السفر إلى لبنان الذي تعد السياحة الخليجية من أعمدة اقتصاده.


واصل المظاهرات في لبنان بعد إلقاء رئيس الحكومة سعد الحريري كلمة عقب جلسة مجلس الوزراء، أكد فيها إقرار رزمة إصلاحات وموازنة 2020.


وأكدت مصادر لبنانية، أن المتظاهرين في بيروت وعدد من مدن لبنان استمعوا إلى كلمة الحريري عبر مكبرات الصوت، وأعلنوا بعدها "الاستمرار بالثورة"، رافضين الحلول الجزئية، وهم الذين يطالبون بإسقاط النظام وصولاً إلى وضع أركان الحكم في مصاف واحد، من دون تمييز، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الجمهورية" اليوم الإثنين.

 

ومن بين الشعارات التي تحتل الصدارة أيضاً "كلهن يعني كلهن"، في إشارة إلى المطالبة برحيل الطبقة السياسية كاملة، لا الحكومة فحسب، التي دعوا رئيسها للتنحي قائلين: "يلا يلا يلا.. حريري اطلع برا" و"الشعب يريد إسقاط النظام".

 

وانطلاقاً من نقمتهم واتهامهم للذين توالوا على الحكم بنهب مقدرات الدولة، تصدح الحناجر في بيروت على بعد أمتار من مقر الحكومة "على رأس المال ثورة، على الضرائب ثورة، على العنصرية ثورة، على هالنظام ثورة" و"هيي هيي هيي حكومة حرامية" و"دولتنا دولة شبيحة".

 

ويؤكد تواصل التظاهرات، أن الإصلاحات "الجذرية" المتخذة لم تشف غليل المتظاهرين المتمسكين بمطلب رحيل الطبقة السياسية.








Advertisements