Advertisements
Advertisements
Advertisements

الرئاسة اللبنانية تنفي نبأ تدهور صحة الرئيس ميشال عون

Advertisements
ميشال عون
ميشال عون
Advertisements
نفت رئاسة الجمهورية اللبنانية، مساء الاثنين، ما أشيع عن تدهور صحة الرئيس ميشال عون وتدعو للتنبه إلى الشائعات.

وأعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية ان لا صحة إطلاقًا للشائعات التي توزع مساء اليوم حول صحة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. ودعا مكتب الإعلام إلى التنبه من مثل هذه الأكاذيب التي تروجها جهات معروفة بقصد احداث بلبلة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.


وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخبارا زائفة وغير صحيحة منسوبة زورا لوكالة رويترز للأنباء عن معلومات تفيد بوفاة الرئيس ميشال عون إثر إصابته بذبحة قلبية وتنقل عن النائب السابق وليد جنبلاط خبرا زائفا يزعم أنه صرح لرويترز بأن حزبه قرر الاستقالة من الحكومة وأن ورقة الحريري مرفوضة. 


وتؤكد وكالة رويترز أن هذه الأنباء المنسوبة لها كاذبة وعارية تماما عن الصحة ولم ترد على نشرة رويترز أي أخبار بهذا المعني، وإنما تناقلتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم رويترز بشكل زائف.


 وتتمني رويترز على المشتركين أن يتابعوا أخبار نشراتها على الموقع الرسمي للوكالة على الانترنت.


تواصل المظاهرات في لبنان بعد إلقاء رئيس الحكومة سعد الحريري كلمة عقب جلسة مجلس الوزراء، أكد فيها إقرار رزمة إصلاحات وموازنة 2020.


وأكدت مصادر لبنانية، أن المتظاهرين في بيروت وعدد من مدن لبنان استمعوا إلى كلمة الحريري عبر مكبرات الصوت، وأعلنوا بعدها "الاستمرار بالثورة"، رافضين الحلول الجزئية، وهم الذين يطالبون بإسقاط النظام وصولاً إلى وضع أركان الحكم في مصاف واحد، من دون تمييز، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الجمهورية" اليوم الإثنين.

 

ومن بين الشعارات التي تحتل الصدارة أيضاً "كلهن يعني كلهن"، في إشارة إلى المطالبة برحيل الطبقة السياسية كاملة، لا الحكومة فحسب، التي دعوا رئيسها للتنحي قائلين: "يلا يلا يلا.. حريري اطلع برا" و"الشعب يريد إسقاط النظام".

 

وانطلاقاً من نقمتهم واتهامهم للذين توالوا على الحكم بنهب مقدرات الدولة، تصدح الحناجر في بيروت على بعد أمتار من مقر الحكومة "على رأس المال ثورة، على الضرائب ثورة، على العنصرية ثورة، على هالنظام ثورة" و"هيي هيي هيي حكومة حرامية" و"دولتنا دولة شبيحة".

 

ويؤكد تواصل التظاهرات، أن الإصلاحات "الجذرية" المتخذة لم تشف غليل المتظاهرين المتمسكين بمطلب رحيل الطبقة السياسية.

Advertisements