السفير السعودي في لبنان يعلن إجلاء "870" مواطنًا

السعودية

السفير السعودي في
السفير السعودي في لبنان



كشف السفير وليد بن عبدالله بخاري، سفير المملكة العربية السعودية في الجمهورية اللبنانية، مساء اليوم الاثنين، عن نجاح المرحلة الثانية من خطة إدارة الطوارئ والأزمات.
وقال سفير المملكة بلبنان، إنه تم إجلاء ٨٧٠ مواطنًا من لبنان حتى الوقت الحالي، وتم ترحيلهم عبر طائرات الخطوط السعودية وطيران الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب المظاهرات، التي شهدتها المناطق اللبنانية؛ إذ عملت السفارة منذ اندلاع المظاهرات على إنشاء إدارة للطوارئ والأزمات، وخطوط ساخنة للتواصل مع السعوديين، وفنادق للإيواء على حساب السفارة، وطائرات لنقلهم من المطار.

أزمة لبنان الأخيرة

وبدأت التجمعات الاحتجاجية، مساء الخميس الماضي، في وسط بيروت عقب اقتراح تداولت فيه الحكومة لفرض ضريبة على تطبيق "واتساب". 

وسرعان ما انتقلت التظاهرات لتعم المناطق اللبنانية، وأقدم المتظاهرون على إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة في بيروت، وجبل لبنان، والشمال والجنوب والبقاع شرقاً

وفي مدينة النبطية جنوباً، أضرم متظاهرون النار قرب منازل ومكاتب عدد من نواب "حزب الله" وحركة "أمل" التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، في مؤشر على حجم النقمة الشعبية.

ويعاني لبنان، ذو الموارد المحدودة، من نقص في تأمين الخدمات الرئيسية، وترهل بنيته التحتية، حيث يقدر الدين العام اليوم بأكثر من 86 مليار دولار، أي أكثر من 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي ثالث أعلى نسبة في العالم بعد اليابان واليونان، وتبلغ نسبة البطالة أكثر من 20 في المائة.

وتعهدت لبنان العام الماضي بإجراء إصلاحات هيكلية، وخفض العجز في الموازنة العامة، مقابل حصوله على هبات وقروض بقيمة 11.6 مليار دولار أقرّها مؤتمر "سيدر" الدولي، الذي عقد في باريس، ومع تأخر الحكومة في الإيفاء بتعهداتها، أصدرت الوكالات العالمية للتصنيف الائتماني مراجعات سلبية لديون لبنان السيادية.

وأقرّ البرلمان في يوليو الماضي، ميزانية تقشفية للعام 2019 سعياً للحد من العجز العام، بينما تناقش الحكومة حالياً مشروع موازنة العام 2020، وتسعى إلى توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.