Advertisements
Advertisements
Advertisements

تفاصيل وفاة الطفلة "ريتاج" الناجية من محرقة أرمنت بالأقصر بعد 37 يومًا من إصابتها

Advertisements
الطفلة ريتاج
الطفلة ريتاج
Advertisements
لقيت الطفلة "ريتاج محمود"، إحدى الطفلتين الناجيتين من "محرقة أرمنت الأسرية"، مصرعها اليوم الاثنين، في مستشفى أسيوط الجامعي، متأثرة بإصابتها.

وتعود تفاصيل "محرقة أرمنت" بقرية الرياينة جنوبي غرب الأقصر، لـ 14 سبتمبر الماضي، والتي راح ضحيتها "نجاح السعدي ابراهيم "، 65 عامًا، و"زينب عبد الموجود النوبي"، 23 عامًا، مصابتان بجروح في الرأس نتيجة التعدي عليهما بآلة حادة، قبل اضرام النيران بهما، فيما لقيت الطفلة الرضيعة " آية أحمد النجار، 8 شهور، مصرعها، وأصيبت توأمها "إيمان أحمد النجار" 8 شهور، وشقيقتها من والدتها " ريتاج محمود علي" 4 سنوات، نتيجة وصول النيران إليهما عند قيام مرتكب الواقعة بفعلته.

وتمكنت جهود الأمن من إلقاء القبض على الجاني خلال 48 ساعة، الذي تبين أنه زوج السيدة الشابة، واعترف بارتكابه للجريمة، موضحًا نشوب خلافات بينه وبين زوجته أدت إلى انفصالهما دون حدوث طلاق بينهما، وو وقع لها على ايصالات أمانة بقيمة، لحين تسليمها المنقولات الزوجية الخاصة بها، وتعثر في سداد أموال أدين بها، مما دعاه لاستغلال ظلام الليل الدامس والتسلل إلى منزلها، وضربها في رأسها مباشرة بقطعة حديد مسننة، وكذلك الأمر مع والدتها حين نومهما.

وأضاف في تحقيقات النيابة أنه قام بعد قتل زوجته ووالدتها بالبحث عن ايصالات الأمانة المُوقع عليها، بالإضافة إلى الأموال التي بيعت بها الأرض ولم يجدهم، فقام بخلع قرطين ذهبيين من المجني عليهما، ونجلة زوجته واضرم النيران بالغرفة لإخفاء جريمته، وفر هاربًا، وألقى بسلاحه المستخدم في ترعة الرياينة.

وقال شهود عيان من أهالي القرية لـ"الفجر"، إن الطفلة "ريتاج" ابنة زوجة الجاني، كانت مصابة بطعنة سكين في البطن، بالإضافة إلى الحروق نتيجة اضرام النيران في الغرفة، مما دعا إلى نقلها إلى مستشفى أسيوط الجامعي لخطورة حالتها الصحية.

فيما أوضح مصدر طبي بمستشفى أرمنت التخصصي، أن الطفلة تم تحويلها لمستشفى أسيوط الجامعي منذ 15 يومًا لإجراء عملية "إصلاح شرايين" بتركيب "رقعة وريدية"، لافتًا إلى أن المجني عليها تأثرت من الحريق مما جعل لديها لزوجة في الدم تمنع سريانه بالمنطقة المحروقة وما بعدها، وكانت في احتياج لإجراء تلك الجراحة التي تكون نسبة نجاحها قليلة.
Advertisements