Advertisements
Advertisements
Advertisements

خلال الإدلاء بشهادته.. سائق مدير أمن الإسكندرية ينهار من البكاء: "موتوا ابني نفس الموتة"

Advertisements
أرشيفية
أرشيفية
Advertisements
لم يتمالك مساعد شرطة بمديرية أمن الإسكندرية نفسه، وبدا عليه التأثر الشديد، وهو يسرد للمحكمة أن الإرهابيين سبق وقتلوا ابنه ذا الأعوام الثماني والعشرين بالقوات البحرية، وجاء ذلك خلال شهادته في قضية "محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية".

وأشار الشاهد إلى أنه كان سائق سيارة مدير الأمن يوم الواقعة، وأنه يعمل في هذه الوظيفة منذ 25 عامًا، وقال إن هؤلاء الذي قتلوا زملاءه هم من قتلوا ابنه: "موتوه نفس الموتة"، وتساءل الشاهد "عملنا إيه ؟ "، ليختتم قوله: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم".

وبعد أن بدا الشاهد متأثرًا بما قاله وما تذكره، وهو ما تجسد في نبرة صوته التي غلب عليها تنهيدة البكاء، أمر القاضي بإحضار طبيب والتف حوله الحضور بالمحكمة لتهدئته والتأكد من سلامته.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبو العلا ورأفت زكي بسكرتارية حمدي الشناوي.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين أنهم في غضون الفترة من عام 2016 حتى 2018 بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية تولى المتهمون من الأول حتى السادس قيادة بجماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والأضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي بأن تولوا قيادة بجماعة الإخوان الإرهابية وحركة حسم المسلحة التابعة لها والتي تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والقضاء والمنشآت العامة وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تحقيق أغراضها.

كما وجهت النيابة للمتهمين من السابع حتى الأخير تهم انضمامهم لجماعة إرهابية، كما وجهت للمتهمين معتز مصطفي وأحمد عبد المجيد قيامهما بقتل فردي شرطة بمديرية أمن الإسكندرية عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل مدير أمن الإسكندرية وأفراد حراسته واعدوا لهذا الغرض سيارة وضعوا بها عبوة مفرقعة، وتوجهوا لشارع المعسكر الروماني بمنطقة سموحة حيث وضع المتهم معتز السيارة المجهزة وعندما شاهد المتهم عبد المجيد مرور سيارة مدير الأمن والحراسة المرافقة له حتى فجر العبوة المفرقعة عن بعد قاصدين قتل مدير أمن الإسكندرية والمرافقين له.

ونسبت النيابة للمتهمين شروعهم في قتل المجني عليهم اللواء مصطفى النمر مدير أمن الإسكندرية السابق وستة من أفراد حراسته وآخرين تصادف مرورهم بمحيط المكان وكان قصدهم قتلهم إلا أن جريمتهم قد خابت لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركة المجني عليهم بالعلاج ونجاة الباقين.
Advertisements