Advertisements
Advertisements
Advertisements

زيارة البابا تواضروس إلى مارسيليا في 20 صورة

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

قام المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الارثوذكسية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بنشر ألبوم صور عن زيارة البابا تواضروس الى مارسيليا.

وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الارثوذكسية، في بيان رسمي له، إنه صلى قداسة البابا تواضروس الثاني القداس الإلهي بكنيسة السيدة العذراء والشهيد مارمينا بمارسيليا في ايبارشية جنوب فرنسا والقطاع الفرنسي من سويسرا.

شارك في صلوات القداس بجانب اسقف الايبارشية الأنبا لوقا نيافة الأنبا اثناسيوس مطران مارسيليا وطولون، ونيافة الأنبا دانيال اسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس، ونيافة الأنبا مارك اسقف شمال فرنسا وعدد من الاباء الكهنة وخورس الشمامسة وأعداد كبيرة من الشعب القبطي.

يأتي هذا في إطار الزيارة التي يقوم بها قداسة البابا حاليًا لعدد من إيبارشيات الكرازة المرقسية بقارة أوروبا.

كما زار البابا تواضروس الثاني مقر القنصلية المصرية بمارسيليا، وكان في استقباله السفير هشام ماهر القنصل المصري العام بجنوب فرنسا وطاقم القنصلية، وعقد لقاء حضره أيضا عمدة مارسيليا ريناود موزيلي.

ورافق قداسة البابا خلال الزيارة نيافة الأنبا لوقا أسقف جنوب فرنسا والقطاع الفرنسي من سويسرا وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لقداسته.

وقال البابا في زيارته للقنصلية: " مصر بلد كبير به مئة مليون مواطن وبه حوالي ١٥ مليون مواطن مسيحي وحوالي ٢ مليون مواطن يعيشون في مختلف دول العالم، في أمريكا وكندا وأستراليا وفرنسا وباقي أوروبا وآسيا وأفريقيا".

وأضاف: "يعيش المصريون علي مساحة ٨ % فقط من الأرض. ونحن نعيش على ضفاف نهر النيل ونعتبر أن النيل هو أبونا والأرض هي أمنا".

وتابع: "تأسست الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القرن الأول الميلادي وصارت مصر مسيحية لمدة سبعة قرون ثم دخلها الإسلام في القرن السابع الميلادي وعاش المصريون سويًا، ونستطيع أن نقول أن نهر النيل خلق وحدة طبيعية بين المصريين، وأعتقد أنه عندما زرت سيادتكم مصر لم تستطع أن تفرق بين المسيحي والمسلم فنحن نشترك في نفس المساكن وندخل نفس المدارس والمستشفيات والجامعات".

وأكمل: "مصر تواجه اليوم معركتين، الأولي ضد الإرهاب، لأننا تعرضنا لهجمات إرهابية كثيرة، والمعركة الأخرى معركة التنمية. فنحن لدينا مشاريع تنموية كبيرة نقوم بها ونحاول في ذلك وتستعين بدول صديقه مثل فرنسا، ولدينا تعاون في كل المجالات وهذه الأمور تعطينا امل في مستقبل مشرق".

واستطرد: "جون كاسيان (من جنوب فرنسا وهو من قديسي القرن الخامس الميلادي) كتب كتابات كثيرة عن الرهبنه القبطية"، مشيرًا إلى أنه عندما يفرغ العقل يبتعد عن محبة الله ويصير الإنسان عابدًا مزاجه.

وتابع: "أود أن أذكر رحلة العبادة، المرحلة الأولى، عبادة الأوثان، ثم مرحلة العبادة المتعددة، ثم تحولوا إلى عبادة الإله الواحد، ثم تحول الإنسان إلى عبادة العقل منذ الثورة الصناعية، أما المرحلة الحالية فهي أن الإنسان صار يعبد مزاجه فلا يري إلا نفسه، وابتعد عن الله وكانت النتيجة أننا وصلنا إلى العالم المجنون".

وأكمل: "أوروبا في تاريخ لها ابتعدت عن جذورها المسيحية ولهذا أسباب عديدة وربما هذا يسبب حالة فراغ لابد أن يملأ القلب محبة الله، عندما تشرق الشمس في كل صباح يوجد أمل جديد، وأنا سعيد جدًا للقاءكم ونحن درسنا في تعليمنا عن فرنسا وأيضًا فرنسا أخرجت لنا كتاب "وصف مصر" وعدد الزوار الذين زاروا بلدنا يبين حب الفرنسيين لمصر".
Advertisements