Advertisements
Advertisements
Advertisements

مقتل قيادي حوثي بنيران الجيش اليمني في صنعاء

Advertisements
الحوثيين - أرشيفية
الحوثيين - أرشيفية
Advertisements

أعلنت مصادر عسكرية يمنية، اليوم الإثنين، مقتل قيادي في مليشيات الحوثي الانقلابية بنيران قوات الجيش شرق العاصمة صنعاء.

 

وقالت مصادر عسكرية، إن المدعو عبدالباري الحليلي و عدد من قيادات وأفراد المليشيات الحوثية مصرعهم بنيران قوات الجيش الوطني في جبهة نهم شرق صنعاء.

 

وذكرت المصدر في المنطقة العسكرية السابعة ان  القيادي  عبدالباري الحليلي ونجله منيرالحليلي ورئيس شعبه الاستخبارات بمعسكر السواد قد لقيوا مصرعهم اليوم الأحد فيما جرح عدد من مرافقيهم.

 

وأكدت المصادر أن مدفعية الجيش استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة لمليشيات الحوثي الانقلابية يوم اليوم الاحد وأسفرت عن مصرع عدد من قيادات المليشيات الحوثية.

 

هذا وقد دأبت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، منذ يوم 26 مارس 2015، على قصف الأراضي السعودية بصواريخ بالستية متوسطة وطويلة المدى، وغالبا ما تنتهي تلك الهجمات الصاروخية بإحباطها من قبل منظومة الدفاع الجوي السعودي.

 

وكان المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن أحمد عسيري آنذاك، قد اتهم الميليشيات الحوثية في وقت سابق بالاستمرار في استهداف المدنيين من خلال الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية، واصفا ذلك بالأعمال الإرهابية وجرائم الحرب وفقا للقانون الدولي، موجه الاتهام لإيران بتزويد "الحوثيين" بأسلحة متطورة.

 

تحالف عربي

وقامت المملكة العربية السعودية، بقيادة التحالف العربي مدعوم من الغرب، ومكون من عشر دول ضد مليشيا "الحوثيين" الإرهابية والقوات الموالية لهم، حيث بدأت في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015، حيث قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي الحوثي في اليمن.

 

عملية السهم الذهبي

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث شاركت قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأستطاعت إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء، وتقدمت قوات أخرى قادمة من السعودية في شمال اليمن وأستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف.

Advertisements