سفير خادم الحرمين لدى لبنان يرأس اجتماع لجنة الطوارئ والأزمات

السعودية

وليد بن عبدالله بخاري
وليد بن عبدالله بخاري


ترأس سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبدالله بخاري، في مقر السفارة ببيروت، اليوم، اجتماع لجنة الطوارئ والأزمات، وناقش الاجتماع بنود المرحلة الثانية من خطة تأمين وضمان سلامة المواطنين والمواطنات السعوديين، المتواجدين في الجمهورية اللبنانية، إضافة إلى آليات وسُبُل إجلائهم في حال استدعت تطوّرات الأحداث اللبنانية ذلك.


وتوجّه السفير بخاري بالشكر إلى مديري المكاتب والملحقيات وأركان السفارة، على الجهود الخيّرة والتعاون، مما أسفر عن نجاح المرحلة الأولى من خطة الطوارئ، متمنيًا المزيد من العمل والصبر في سبيل مرور هذه المدة، التي يخوضها اللبنانيون بخير، ودون أي أضرار تُذكر.


كما أعرب سعادته عن شكره للجهات اللبنانية المعنية، وخصوصًا القوى الأمنية، التي ساعدت في نجاح المرحلة الأولى، آملاً للبنان دوام الأمن والاستقرار.


ويذكر أن أعلنت سفارة المملكة في لبنان، أمس السبت، عن نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، والتي بدأت عند الساعة الخامسة فجرًا.

بيان السفارة:
وقالت السفارة عبر حسابها في تويتر صباح السبت: ‏تعلن سفارة المملكة عن نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، والتي بدأت عند الساعة الخامسة فجرًا، موجهة الشكر لقيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، آملين أن ينعم لبنان بدوام الأمن والاستقرار.

وكانت قد دعت سفارة المملكة في بيروت، المواطنين السعوديين؛ سواء المقيمين أو الزائرين في لبنان، إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن التظاهرات والاحتجاجات.

وفي وقت سابق دعت السفارة، جميعَ المواطنين السعوديين المقيمين والزائرين، إلى الإسراع في التواصل مع السفارة وتسجيل بياناتهم؛ استعدادًا لمغادرة لبنان في أقرب فرصة ممكنة؛ وذلك نظرًا للأوضاع الأمنية الراهنة التي تشهدها الجمهورية اللبنانية.

وأكدت أن دعوتها لمغادرة السعوديين تأتي حرصًا على سلامتهم؛ مشددة على أهمية أخذ الحيطة والحذر، والابتعاد عن أماكن الاضطرابات.

وتسارعت وتيرة الأحدث التي يشهدها لبنان، أمس الجمعة، بعد المظاهرات التي خرجت للتنديد بسياسات التقشف وفرض الضرائب والمطالبة باستقالة الحكومة.

الحريري في كلمته أمهل الحكومة والشركاء 72 ساعة لوضع حلول للأزمة، مؤكدا بأنه "سيكون هناك كلام آخر" إذا انقضت المهلة وهو أيضا ما تطرق له نشطاء متسائلين عما يمكن للحريري القيام به وما البدائل المتوفرة لديه.

على الصعيد الآخر قال باسيل في كلمة ألقاها من قصر بعبدا: "لا اتحدث كي تخرج الناس من الشارع فهذا حقها بل كي نتفادى معا الاسوأ طالما الفرصة متاحة: رئيس الحكومة مستعد والسيد حسن معنا وتحدثنا بهذا الموضوع اكثر من سبع ساعات وموقفه واضح والرئيس بري مع ورقة بعبدا والحلول حاضرة.."