Advertisements
Advertisements
Advertisements

المقاومة الإيرانية: الملالي أفقدوا المؤسسة التعليمية مصداقيتها بشكل كارثي

Advertisements
إحدى المدارس في إيران
إحدى المدارس في إيران
Advertisements
قالت المقاومة الإيرانية أنّ إيران تواجه نظامًا فاسدًا تماماً، مشيرة إلى أنه لو فحصت أي ظاهرة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو علمية أو حتى رياضية، سيكتشف لا محالة آثاراً من فساد قوات الحرس و جهات النظام الأخرى.

وأضافت: "هذا هو واقع الخريجين الجامعيين في ظل الظروف التي أوصل الملالي البلاد إليها، مضيفة "اليوم جيل الشباب الجامعي الواعي والمثقف بات أحد أبرز وجوه الاحتجاجات والأنشطة".

ولفتت إلى أن الاحتجاجات "الحقة" التي تشهدها البلاد، إذا كان يجب التعامل معها حقًا، سوف تأتي على النظام بأكمله، وستحدث تغييراً لا مفر منه، كما هو الحال في الفعاليات الاجتماعية الأخرى، فإن النتيجة النهائية للاحتجاجات الشعبية، حتى عندما يتعلق الأمر بأسعار اللحوم والبصل، ستؤدي حتماً إلى المساهمة في إسقاط نظام ولاية الفقيه الشرير.

وتشير المقاومة إلى أن بطالة المهنيين والأخصائيين وخريجي الجامعات ليست أمراً عفوياً، ولا بسبب الفساد المنهجي في النظام، أو عدم كفاءته في خلق وظائف كافية، ففي نظام الملالي ومنذ اليوم الأول، كان الهدف هو إفراغ الجامعة من محتواها كبيئة منتجة للأفكار والعلم، والمكان الذي كان دائمًا مركزاً للعديد من الحركات الاجتماعية.

وأوضحت أن جميع فئات الشعب الإيراني، أصبحت تعاني مع حكم الملالي الفاسد، الذي بات يسيطر على جميع أوجه الحياة، ويؤثر بالسلب على جميع مؤسسات الدولة، والتي من بينها المؤسسة التعليمية، التي فقدت مصداقيتها بشكل كارثي، فيما يعاني الخريجين من البطالة والعاطلين عن العمل والخائفين من مستقبلهم الغامض.
Advertisements