Advertisements
Advertisements
Advertisements

وزير الخارجية الإيراني يبحث مع نظيره التركي آخر التطورات في سوريا

Advertisements
وزير الخارجية الإيراني ونظيره التركي
وزير الخارجية الإيراني ونظيره التركي
Advertisements

بحث محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، مساء اليوم الجمعة، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، آخر التطورات بشأن الوضع شمال شرقي سوريا.

وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، بأن ظريف ونظيره جاويش أوغلو بحثا هاتفيا آخر التطورات والمستجدات الإقليمية لا سيما الأوضاع شمالي سوريا.

كما أشارت الخارجية في تغريدة على موقعها الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إلى أن ظريف بحث في اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية العراق وروسيا وسوريا، آخر تطورات المنطقة خاصة الأوضاع شمالي سوريا، وستستمر هذه المباحثات خاصة مع كبار باقي المسؤولين في دول المنطقة.

ويذكر في هذا السياق، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، كان قد قال في 9 أكتوبر، خلال اجتماع الحكومة، أن أنقرة يجب أن تؤمن حدودها الجنوبية وتمتلك الحق في ذلك، لكن الحل هو دخول قوات الجيش السوري إلى تلك المنطقة وفرض سيطرة الحكومة السورية على شرق الفرات وخروج القوات الأمريكية من سوريا، داعيا الحكومة التركية إلى إعادة النظر بقرارها بشأن العملية العسكرية وأن تتعامل بدقة وصبر مع هذه القضية.

وأضاف الرئيس الإيراني، بأن المشكلة الأساسية في سوريا اليوم ليس شرق الفرات بل إدلب والإرهاب في إدلب، والذي تجتمع فيها جميع التنظيمات الإرهابية، وأنه يأمل بأن تتعاون الدول الأخرى، وخاصة الحكومة التركية، وأن يركزوا أكثر على هذه المشكلة كي لا يواجهوا مشكلة جديدة في المنطقة.

الهجوم التركي على سوريا

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده أطلقت عملية عسكرية باسم "نبع السلام" شمال شرقي سوريا، يوم الأربعاء الموافق 9 أكتوبر الجاري، "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي دعمتها الولايات المتحدة الأمريكية في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وجرى إطلاق هذه العملية، التي تعتبر الثالثة لتركيا في سوريا، بعد أشهر من مفاوضات غير ناجحة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول إقامة "منطقة آمنة" شمال شرقي سوريا، لحل التوتر بين الجانب التركي والأكراد سلميا، لكن هذه الجهود لم تسفر عن تحقيق هذا الهدف بسبب خلافات بين الطرفين حول عمل هذه الآلية.

وبدأت تركيا تنفيذ عمليتها الجديدة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عن سحب قواتها من شمال شرقي سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطوة انتقدها الأكراد بشدة على الرغم من وعده بتدمير اقتصاد تركيا حال "تجاوزها الحدود".

الاتفاق الأمريكي التركي

ووافقت تركيا، يوم أمس الخميس، على وقف هجومها في سوريا لمدة خمسة أيام للسماح بانسحاب القوات الكردية من "منطقة آمنة" سعت تركيا طويلا للسيطرة عليها، وذلك في إطار اتفاق أشادت به إدارة ترامب ووصفته تركيا بأنه انتصار كامل.

Advertisements