Advertisements
Advertisements
Advertisements

الإمارات تناشد مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان

Advertisements
من تظاهرات لبنان
من تظاهرات لبنان
Advertisements

وجهت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، مساء اليوم الجمعة، التحذير إلى مواطنيها من السفر إلى لبنان حتى إشعار آخر، وذلك نظرا للأحداث والتطورات الأمنية الأخيرة.

هذا ودعا سعادة خالد بالهول، وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، المواطنين الإماراتيين المتواجدين في الجمهورية اللبنانية إلى المغادرة، وإلى التواصل مع سفارة الدولة في بيروت في حال حاجتهم لترتيب عودتهم إلى البلاد، بحسب بيان الوزارة.

السعودية تحذر مواطنيها ايضاً

ومن جهة أخرى، دعت سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت المواطنين والمقيمين والزائرين، إلى أخذ الحيطة والحذر، وفي بيان هام أعلنت تخصيص "فندق لانكستر بلازا" الواقع في منطقة الروشة كنقطة تجمع، تمهيداً للانتقال إلى المطار ومن ثم المغادرة إلى السعودية في أقرب فرصة ممكنة.

وطالبت السفارة المواطنين بالابتعاد عن أماكن الاضطرابات، وذلك نظراً للأوضاع الأمنية الراهنة، التي تشهدها الجمهورية اللبنانية، ويأتي ذلك حرصاً على سلامة المواطنين السعوديين.

كما طلبت السفارة من جميع المواطنين المقيمين والزائرين الإسراع في التواصل مع السفارة وتسجيل بياناتهم، استعداداً للمغادرة في أقرب فرصة ممكنة.

كما دعت السفارة المواطنين السعوديين إلى عدم التردد في التواصل معها حال حدوث أي طارئ على الأرقام، التي نشرتها في حسابها الرسمي بتويتر.

استمرار احتجاجات لبنان

ويذكر أن الاحتجاجات في لبنان قد استمرت، الجمعة، لليوم الثاني على التوالي ضد الأوضاع المعيشية المتردية واحتمال زيادة الضرائب في الموازنة المقبلة، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية عن سقوط قتيلين و7 جرحى بإطلاق نار من عناصر مواكبة في مدينة طرابلس شمال لبنان، فيما اعتقل الجيش اللبناني أحد مطلقي النار.

في التفاصيل، عمد المتظاهرون إلى قطع العديد من الطرقات شمالاً وجنوباً، كما احتشدوا بشكل كبير في ساحة رياض الصلح بوسط بيروت، مطالبين بإسقاط الحكومة.

كذلك أقدم بعض المتظاهرين على رشق القوى الأمنية بعبوات المياه الفارغة، مما أدى إلى حصول حالة من الفوضى والشغب وسط المدينة، حيث تعالت الأصوات صادحة "الشعب يريد إسقاط النظام".

في حين عمد آخرون إلى محاولة حماية أفراد الأمن ووقف الشغب، عبر تشكيل سلسلة بشرية تفصل بين المحتجين وقوى الأمن.

Advertisements