Advertisements
Advertisements
Advertisements

فرقة "أبو شعر" تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية (صور)

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

تألقت فرقة "أبو شعر" خلال حفلها اليوم بدار الأوبرا المصرية وذلك بعد عودتهم من رحلة تكللت بالنجاح من جنوب إفريقيا حيث تم تسجيل الحفل على أكبر مسارح كيب تاون وكانت الحفلة مليئة بالأفراح والبهجة ضمن احتفاليات انتصارات أكتوبر بدار الأوبرا.

وقدمت الفرقة عددًا من الاغاني منها: "البردة، أنا سوري ومصر بدمي، نحن في ساحة الحسين نزلنا،  ياشام، أول ماكتب الألم، لاجل النبي، ستي يامشيرة، ستي نفيسة، على باب سيدنا النبي"، وذلك بحضور السفير والقنصل السوري في مصر.

تأسيس فرقة الإخوة أبو شعر

يذكر أن فرقة الإخوة أبو شعر تأسست عام 1983 في سوريا بهدف تقديم الإنشاد الديني الإسلامي وتتكون من 6 أشقاء ينتمون لعائلة أبو شعر، والدهم الشيخ موفق أحمد إسماعيل أبوشعر الحسيني الرفاعي الذي كان منشدًا لبعض العلماء الكبار في دمشق وعالمًا بالأنغام في شبابه، قدمت الفرقة العديد من العروض الناجحة بمختلف الأماكن الثقافية في مصر ونجحت في تكوين قاعدة جماهيرية عريضة.

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع.. وجب الشكر علينا ما دعا لله داع.. أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع.. جئت شرفت المدينة مرحبًا يا خير داع.. تلك الكلمات كانت بداية انطلاق لفرقة أبى أيوب الأنصاري، نسبة للمسجد الذى تخرجوا فيه فى منطقة الزاهرة فى دمشق، عندما تم تأسيسها فى عام 1983، على يد موفق أحمد أبو شعر، وكان بشبابه منشدًا للعلماء الكبار بدمشق، بوجود أربعة من أبنائه، كان أصغرهم حينذاك بهاء الدين وكان عمره 11 عامًا، وبعد سنوات التحق بهم أنس أبو شعر، وكان عبدالرحمن أصغرهم لديه فرقة خاصة به تسمى «براعم الإيمان»، وبدأ بالإنشاد وعمره 6 أعوام، وبعد أعوام قليلة انضم إلى إخوته وتجمعت الفرقة، يقيم الآن الإخوة أبو شعر فى مصر ويقيمون حفلاتهم على أرضها، وفى حلقة جديدة من سلسلة «أهل المدد» التقينا بالمنشد عبدالرحمن أبو شعر. 


وعن نشأته فى رحاب أهل المدد، قال عبدالرحمن: الفرقة أسسها والدنا الشيخ موفق أحمد أبو شعر، وهو شيخ فى الإنشاد والعلوم الشرعية وأستاذ مقامات موسيقية وصب كل ما لديه من علم علينا لننهل منه، وبدأت الفرقة بالساحات والحضرات فى دمشق، كان والدى ملتزمًا منذ صغرنا بتدريبنا وتلقينا العلم والإنشاد وبدأنا عند الأقارب ثم الأصحاب، ثم بدأ باصطحابنا إلى مجالس العلم وبآخر المجلس نقوم نمدح رسول الله محمد بن عبد الله فبدأ الناس يطلبوننا للإنشاد هنا وهناك وهكذا بدأت الفرقة بالتوسع.

زارت الفرقة مصر مرات متقطعة منذ العام ٢٠٠٨، وقدموا بعض الحفلات التى لاقت ترحيبا كبيرا، ووفق حديث «عبد الرحمن» أكد أن الترحيب الجمهورى لم يكن متوقعًا، لقد عاد بنا ذلك لتاريخ مصر وتراثها فى الأناشيد الصوفية والمديح مما قررنا زيارة فى ٢٠١١ قمنا فيها بتنفيذ سلسلة حفلات بمسرح البالون، ثم عدنا إلى سوريا وعندما ساءت الأوضاع ببلدنا سوريا عدنا لمصر مستقرين بها فى ١٢ فبراير ٢٠١٢، مع العلم أن علاقتنا الدولية كبيرة لكننا فضلنا الإقامة فى مصر لأنها حقا أم الدنيا، كما أن هناك توأمة وتشابها بين مصر وسوريا حتى فى حب الإنشاد، ولأنها بلد قادرة على نجاح أى فنان «واللى يدخل مصر ومينجحش يبقى فاشل».

Advertisements