تركيا تعتقل رؤساء بلديات كردية

عربي ودولي

قوات الأمن التركي
قوات الأمن التركي


ذكرت صحيفة "زمان" التركية، أن السلطات التركية اعتقلت في الساعات الماضية رئيس بلدية هكاري جيهان كارامان، والرئيسين المشتركين لبلدية نصيبين سميرة نرجيز وفرحات كوت، ورئيس بلدية أرجيتش يلدز شتين.

 

وقالت الصحيفة، اليوم الأربعاء، إن الحملات الأمنية تتواصل ضد السياسيين في بلدة نصيبين بمدينة ماردين التي باتت مركز المواجهات عقب العملية العسكرية التي تشنها تركيا في شمال شرق سوريا.

 

وفي ساعات الصباح شنت وحدات العمليات الخاصة التركية مداهمات متزامنة على العديد من المناطق بالمدينة واعتقلت رئيسي بلدية نصيبين سميرة نرجيز وفرحات كوت، بعد مداهمة منزليهما.

 

وكان محمد أمين ألكان، عضو مجلس البلدية المشارك في طاولة الأزمة، من بين المعتقلين.

 

وفي الإطار نفسه داهمت قوات الشرطة مبنى رئاسة بلدية هكاري، وفي الوقت الذي تتواصل فيه أعمال تفتيش مبنى البلدية داهمت الشرطة منزل رئيس البلدية جيهان كارامان.

 

وتم اعتقال كارامان في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال تفتيش مبنى البلدية.

 

وفي بلدة أرجنتش بمدينة فان اعتقلت قوات الأمن عدداً من الأشخاص، من بينهم الرئيسان المشاركان للبلدية يلدز شتين وبيرام شيشاك.

 

وطالت الاعتقالات أيضاً عضو مجلس البلدية أرهان أكباش، ورؤساء شعب الحزب الكردي في المدينة هرجان كاندمير وشاكر أصيل وباران كاراجا، عقب مداهمة منازلهم.


وكشفت أدلة جديدة، أمس الثلاثاء، عن تورط فصيل سوري مدعوم من تركيا، في اغتيال القيادية الكردية هفرين خلف والتمثيل بجثتها، بعد الغزو التركي لشمال شرق سوريا.

 

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، صوراً ظهر فيها شخص يُدعى حاتم أبو شقرا، قائد ميليشيا "أحرار الشرقية" التابعة للجيش السوري الحر المدعوم من تركيا، مع الحارسين الشخصيين لهفرين، قبل أن يُقتلا أيضاً.

 

ووفقاً لمصادر تحدثت لموقع قناة "الحرة" الإخباري، فإن أبو شقرا متهم في تصفية هفرين وحارسيها في تل مر السورية.

 

 ونقلت "الحرة"، عن موقع "إيزيدي24"، أن أبو شقرا عرف بسوابقه وتاريخه الأسود الحافل بالجرائم، واتهمه نشطاء إيزيديون بالتورط في جرائم ضد الإنسانية في عفرين وأعزاز، خاصةً ضد الأقلية الإيزيدية، وعمل في تجارة العوائل والمختطفين، واحتجازهم، بعد سيطرة الفصائل الموالية لتركيا على مناطقهم.

 

ولأبو شقرا بعلاقات قوية مع جهات تركية رسمية، ففي أبريل 2018، حضر اجتماعاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب قيادات الجيش السوري الحر.

 

و"أحرار الشرقية" من أهم الفصائل السورية المدعومة تركيًا، وعرفت بتطرفها الشديد، ويقول مراقبون إنه أحد أكثر الفصائل إجراماً، والأكثر تورطاً في اختطاف المدنيين.

 

وكان "أحرار الشرقية" موالياً  لجبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، ومؤسسها أبو ماريا القحطاني، قائد مجلس الشورى السابق في تنظيم جبهة النصرة.