بدعم روسي.. الجيش السوري يسيطر على منبج

عربي ودولي

بوابة الفجر


أعلنت روسيا، أمس الثلاثاء، أن الجيش السوري سيطر “بشكل كامل” على مدينة منبج ومحيطها، في أعقاب نشر دمشق قوات في شمال البلاد، بهدف صد الهجوم التركي، وذكرت قوات التحالف أنها نفذت انسحاباً مبرمجاً من المدينة، في حين نشرت الشرطة الروسية دوريات مسلحة في مناطق التماس شمال شرق سوريا.

ورفع جنود سوريون العلم السوري داخل مدينة منبج، غداة دخولهم إليها ليلاً، رغم حشد تركيا لقواتها في قرية تقع غربها. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات السورية سيطرت على منطقة مساحتها تزيد على ألف كيلومتر مربع حول مدينة منبج. وقالت إن القوات الحكومية السورية سيطرت على قاعدة الطبقة الجوية ومحطتين للطاقة الكهرومائية وعدة جسور على نهر الفرات.

كما انتشر الجيش السوري في المنطقة في إطار اتفاق مع الإدارة الذاتية الكردية للتصدي لهجوم تشنه أنقرة مع فصائل سورية موالية لها منذ الأربعاء ضد المقاتلين الأكراد.

وقد أكد قيادي في مجلس منبج العسكري أن القوات الأمريكية التي غادرت قواعدها في محيط مدينة منبج توجهت إلى قاعدة خراب عشق في ريف حلب الشرقي.

وقال المتحدث العسكري الكولونيل ميليس بي. كاجينز على تويتر إن القوات الأمريكية تنفذ انسحاباً مخططاً له من شمال شرق سوريا خارج منبج.

كما اعلنت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الروسية تواصل تسيير دوريات في مناطق حدودية على طول “خط التماس” بين القوات السورية والتركية.

ومن جانبها فقد نفت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها، إن الشرطة العسكرية الروسية تقوم بدوريات على خط التماس بين القوات السورية والتركية في شمال سوريا.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن ألكسندر لافرينتييف مبعوث الكرملين إلى سوريا وصفه للهجوم التركي في شمال شرق سوريا بأنه “غير مقبول”، نافياً أن تكون العملية التركية قد حصلت على الضوء الأخضر من موسكو مسبقاً.

وعلي صعيداً آخرقال مبعوث الكرملين إن تصرفات تركيا تهدد بإثارة الحساسيات الدينية الدقيقة في شمال سوريا.

مضيفاً أن هذه المنطقة على وجه الخصوص يعيش فيها أكراد وعرب وسنة وأن هؤلاء لن يقبلوا بسهولة بتوطين آخرين لم يعيشوا فيها من قبل، في إشارة إلى خطة تركيا لإعادة توطين لاجئين سوريين من مناطق مختلفة هناك.