Advertisements
Advertisements
Advertisements

مستشار استراتيجي: لا يوجد مشتري لطاقة سد النهضة سوى مصر

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قال الدكتور محمد مجاهد الزيات، المستشار الأكاديمي للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن المركز المصري نظم مؤتمرًا لبحث أزمة سد النهضة، وبعد مناقشات استمرت طوال اليوم شارك فيها 12 من كبار المتخصصين في الشأن الإفريقي، وفيما يتعلق بالتعامل مع إثيوبيا، خلص المؤتمر، بأن مياه نهر النيل، قضية شعب مصر بمختلف طوائفه، وليس قضية الحكومة.

وأضاف "الزيات"، خلال حواره ببرنامج "اليوم"، المذاع على فضائية "dmc"، مساء الثلاثاء، أن هذه القضية تفرض نوع من التكاتف الشعبي، وراء القيادة السياسية فيما تذهب إليه من قرارا للتعامل مع هذه الأزمة، لافتَا إلى أن هناك نوعًا من المماطلة الأثيوبية، وعدم الاهتمام بالمخاوف المصرية المطلوبة التي تتعلق بسد النهضة، والسدود الأخرى المزمع إقامتها، وهذا ليس في صالح الاستقرار في المنطقة، وعلى المجتمع الدولي تحمل المسؤولية، حتى لا يتم تهديد الأمن والسلم الإفريقي.

ولفت إلى أن المؤتمر اقترح العديد من الأشياء منها: مواصلة المفاوضات مع إثيوبيا، خاصة على المستوى الرئاسي، لمحاولة الوصول إلى حلول فيما يتعلق بمدة ملء السد، أو المياه التي سيسمح بوصولها إلى مصر في أوقات الجفاف، والقيام بأمور أخرى متوازية مثل استكمال الدراسات الفنية الخاصة بالسد. 

وأشار إلى أنه لا يوجد مشتري لطاقة التي سيولدها سد النهضة، سوى مصر بما لديها من شبكات مؤهلة في منطقة حوض النيل، خلاف قدرة مصر على ربط خطوط الكهرباء مع دول خارج المنطقة، وهذا لا يتوفر لدول أخرى مثل السودان.
Advertisements