Advertisements
Advertisements
Advertisements

"الناتو" ورئيس وزراء بريطانيا قلقين من عواقب "وخيمة" للعملية التركية بسوريا

Advertisements
جونسون وستولتنبرج
جونسون وستولتنبرج
Advertisements

عبر رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، وأمين عام حلف الشمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج، اليوم الثلاثاء، عن قلقهما البالغ من الوضع في شمال سوريا خلال اجتماع في لندن.

وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، على إدانة جميع الحلفاء في الحلف للعملية العسكرية التركية في شمال سوريا، وأعرب عن قلقه من عواقبها الوخيمة.

وقال ستولتنبرج، خلال عقب اجتماعه مع رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، اليوم الثلاثاء: "ناقشنا الحد من التسلح والوضع في شمال سوريا، وهو يوضح أن جميع الحلفاء يدينون العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، وأنا نفسي أعربت عن قلقي الشديد من هذه العملية لما لها من عواقب وخيمة على زعزعة الاستقرار واحتمال عودة تنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد من الدول)".

وأضاف أمين عام حلف الأطلسي: "لقد أحرزنا تقدما في محاربة داعش، الذي كانت يسيطر على مناطق في العراق وسوريا، وهي المناطق، التي تحررت الآن، لذلك نحن قلقون الآن من مغبة هذه العملية، الناتو لا يدعم هذه العملية".

وكان وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، قد أعلن في وقت سابق من اليوم، أنه سيلتقي مع أعضاء بحلف شمال الأطلسي الأسبوع المقبل، للضغط عليهم بغية اتخاذ "إجراءات دبلوماسية واقتصادية" رداً على التوغل التركي في سوريا.

وسبق للأمين العام للحلف أن صرح، أن "تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة" ، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أنه "من المهم تجنب الإجراءات، التي يمكن أن تزيد من زعزعة استقرار المنطقة وتفاقم التوترات".

الهجوم التركي على سوريا


وبدأت تركيا هجومها في شمال سوريا، يوم الأربعاء الموافق التاسع من أكتوبر الجاري، بغارات جوية وقصف مدفعي، قبل أن تبدأ القوات البرية في عبور الحدود في وقت لاحق من اليوم. انسحبت القوات الأمريكية من المنطقة، مما مهد الطريق للهجوم التركي على القوات الكردية السورية.

وادعت تركيا أن "العملية تهدف للقضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة "منطقة آمنة".

وقال مسؤولون أكراد وأمريكيون إن الأكراد، الذين كانوا الحلفاء الأمريكيين الوحيدين في سوريا يقاتلون جماعة "داعش" الإرهابية، أوقفوا يوم الخميس الماضي جميع عملياتهم ضد المتطرفين من أجل التركيز على قتال القوات التركية المتقدمة.

Advertisements