Advertisements
Advertisements
Advertisements

الشاعر محمد السكران: لا أتعمد إثارة الجدل حول قصائدي

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قال الشاعر محمد السكران، إن الشعر لا يعلم ولا يدرس، فحال وجدت موهبة يتم تطويرها بالقراءة والمتابعة؛ فإنشاء أكاديميات لتدريس الشعر نتج عنها فشل، فالموهبة الحقيقة لا تدرس، مشيرًا إلى أنه لا يتعمد إثارة الجدل حول قصائده.

وأضاف السكران، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بـ "الأمسيات الشعرية"، ضمن فعاليات موسم الرياض، أن كثيرًا من الكتب والدواوين وجدت من أجل المال، وبعضها أبياتها مكسّرة، بينما شاعر الوطن الكبير خلف بن هذال لم يصدر ديوان حتى الآن.

وأدار المؤتمر الخاص بالأمسية الشعرية الثانية التي يحييها الشاعر محمد السكران والمنشد فلاح المسردي، رئيس اللجنة الإعلامية الصحفي هاني الشحيتان، والذي رحب بالشاعر وبالإعلاميين، قائلًا: «إن محمد السكران يعد من أهم شعراء الجيل الجديد والأذكياء في حضورهم الإعلامي وفهمهم الكبير لكيفية صناعة النجم».

وقال السكران: «إنني أحرص بأمسية اليوم أن أقدم شيئًا جديدًا للحضور الذين حضروا لأجلي، فكتبت فكرة قصيدة جديدة بعنوان «أبونا آدم»؛ حيث أرفض النسخ وتكرار تجارب الآخرين في الكتابة»، مشيرًا إلى أن المسؤول الأول عن القصائد وجودتها هم الشعراء أنفسهم، و٩٩٪ من شعراء اليوم يكررون تجارب غيرهم، والشاعر المبدع يجب أن يكون ذكيًّا في حضوره الإعلامي، ومواكبًا بلونه وأسلوبه لأفكار جديدة فعدم التكرار يضمن تجنب ملل المتلقي.

من جانبه كشف عبدالله حمير القحطاني، المشرف العام على «الأمسيات الشعرية» لموسم الرياض، عن أن أمسية اليوم تعد الأمسية الشعرية الثانية بعد نجاح الأمسية الأولى التي انطلقت السبت الماضي بمعرض الصيد والصقور وأحياها كل من مدغم أبوشيبه والمنشد مهنا العتيبي، مشيرًا إلى أنه يتبقى الآن أربع أمسيات غير أمسية اليوم، موضحًا أن الأمسيات ستجمع نجوم الشعر والإنشاد في الخليج والذين سجلوا حضورًا وإبداعًا وجماهيرية عالية يبحث عنها ويترقبها جمهور كبير في الخليج العربي.

Advertisements