الفريق محمد عباس يشرح تاريخ القوات الجوية.. وكيف تصدت لأعداء مصر

أخبار مصر

الفريق محمد عباس
الفريق محمد عباس




قال الفريق محمد عباس قائد القوات الجوية خلال لقائه بالمحررين العسكريين بمناسبة عيد القوات الجوية، إنه نشأت القوات الجوية عام 1932 تحت مسمى السلاح الجوى الملكى المصرى وكانت المهمة الأساسية للقوات الجوية في ذلك الوقت هى مكافحة التهريب عبر الصحراء ومراقبة الحدود، ومن وقتها شاركت القوات الجوية في جميع الحروب التى خاضتها مصر وبداية من الحرب العالمية الثانية وحرب 1948، وبعد قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 تغير اسمها إلى القوات الجوية المصرية.
وتابع الفريق محمد عباس، وفي عام 1955 تم البدء في البناء الحقيقي للقوات الجوية المصرية وهي تعتبر المرحلة الأولى وفيها تم التنوع في مصادر السلاح وتعاقدنا على الطائرات الشرقية مثل الميج واليوشن والسوخوي وأصبح للقوات الجوية مهمة جديدة وهي الدفاع عن قناة السويس (العدوان الثلاثي 1956) لكن المقاتل المصري لا يستسلم ولا ينحني إلا لله ففي نهاية حرب 1967 قام نسور القوات الجوية ببطولات تكتب بأحرف من نور وقاوموا طائرات العدو وتم منع الطيران الاسرائيلى من اختراق المجال الجوى ".

وأكمل قائد القوات الجوية: "المرحلة أثناء فترة حرب الاستنزاف في المدة من 1967 إلى 1970 تم إعادة بناء القوات الجوية على أسس سليمة ببناء مطارات وقواعد جوية بدشم تحصينه للطائرات وتم الحصول على طائرات جديدة من طرازات ميج 21 وميج 19 وسوخوى7 وفي حرب السادس من أكتوبر عام 1973 قامت القوات الجوية المصرية بتنفيذ العديد من مهام منها توجيه ضربات جوية قوية وسريعة ومركزة في قلب سيناء ضد جميع مطارات العدو، وقواعد الدفاع الجوى، ومراكز القيادة والتحكم، ومواقع المدفعية بعيدة المدى، ومناطق تجمع قواته فى بداية الحرب وتوفير الغطاء الجوي لحماية قواتنا بشرق قناة السويس أثناء العبور وتوفير الحماية الجوية للقوات والأهداف الحيوية بالدلتا وسيناء وتنفيذ إبرار جوي لقوات الصاعقة والمظلات المصرية خلف خطوط العدو.

وتابع قائلا: "المرحلة الثالثة بعد انتهاء حرب السادس من أكتوبر 1973 بدأت تطوير  القوات الجوية والتى أبرزت دروس مستفادة منها تنويع مصادر التسليح ففى الفترة من عام 1975 حتى عام 1993 قامت مصر بتطوير مصادر التسليح وذلك بحصولها على طائرات الميج 23 من روسيا وقامت بشراء طائرات من الصين كما حصلت مصر على الطائرة الفانتوم وF16 الأمريكية الصنع وطائرات النقل الجوي وطائرات الاستطلاع والحرب الإلكترونية والطائرات المروحية الهليكوبتر وبعد إتمام معاهده السلام كان لابد للسلام من قوة تحميه".

وأضاف الفريق محمد عباس: "المرحلة الرابعة مع زيادة التهديدات واختلاف حجم وطبيعة ونوعية العدائيات التي تتعرض لها البلاد خاصة بعد ثورتي 25 يناير 2011 و30 يوليو والتطور الهائل في تكنولوجيا الطيران كان لابد من تطوير القوات الجوية وتزويدها بأسلحة ومعدات حديثة وكذا تأهيل الفرد المقاتل لتحقيق الأهداف السياسية والعسكرية للدولة وهنا رأت القيادة السياسية والقيادة العامة  للقوات المسلحة تحديث وتطوير الأسلحة والمعدات داخل القوات المسلحة وإعداد الفرد المقاتل المدرب والمسلح بالإيمان والعلم، وتأتي القوات الجوية  في الطليعة من هذا التحديث والتطوير".