"سلمان للإغاثة" يحذر من عمليات مشبوهة تندرج ضمن غسل الأموال وتمويل الإرهاب

بوابة الفجر
Advertisements
Advertisements
أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الخميس، أن قيام بعض الهيئات أو الجمعيات بجمع التبرعات لصالح بعض الدول أو المجتمعات أو المؤسسات، يعد مخالفًا للأمر السامي القاضي بأن المركز هو الجهة الوحيدة المخول لها بجمع التبرعات، محذرًا من الوقوع في شراك عمليات مشبوهة تندرج ضمن غسل الأموال أو تمويل الإرهاب.


وقال المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور سامر الجطيلي, إن ما تقوم به بعض الهيئات والجمعيات من محاولة جمع التبرعات لصالح بعض الدول أو المجتمعات أو المؤسسات أو الجمعيات هو مخالف للأمر السامي الكريم رقم 55871 وتاريخ 9 / 11 / 1436 هـ القاضي بأن يكون مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هو الجهة الوحيدة التي تتولى تسلم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية سواء كان مصدرها حكوميًا أو أهليًا لإيصالها إلى محتاجيها في الخارج وفقًا للأنظمة الصادرة بهذا الخصوص.

وأهاب مركز الملك سلمان للإغاثة، بالجميع، بعدم الاستجابة لما يتم تداوله من نشرات أو مقاطع عبر بعض وسائل الإعلام أو قنوات التواصل الاجتماعي، خشية الوقوع في شراك عمليات مشبوهة، تندرج ضمن غسل الأموال أو تمويل الإرهاب وغيرها، وأن يكون التبرع من خلال الجهة المخولة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.


وأكد الدكتور الجطيلي، حرص المركز على تسليم المساعدات لمستحقيها في الخارج وفق أعلى المعايير المهنية والشفافية المالية المتبعة محليًا ودوليًا.


يعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مركز سعودي مخصص للأعمال الإغاثية والإنسانية الدولية، تم تأسيسه في 27 رجب 1436هـ، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث يقوم بعملية التنسيق مع المنظمات والهيئات العالمية؛ بهدف تقديم المساعدات للمحتاجين في العالم.

ونفذ المركز، عددًا من البرامج والمبادرات الإنسانية؛ بهدف إيصال المساعدات الإغاثية للمستفيدين منها في العالم، حيث استفادت أكثر من 37 دولة حول العالم من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية، التي يقدمها المركز بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.

ويقدم المركز، الإغاثة العاجلة للدول المتضررة في مختلف أنحاء العالم، والتي تتطلب أوضاعها التدخل السريع ومد يد العون لها عن طريق خطط ومرتكزات أساسية:
1- توزيع 300.000 سلة غذائية، على 1.800.000 مستفيد، للمحافظة على استمرار الحياة بمحافظة تعز.
2- تقديم وجبات ساخنة لـ250.000 مستفيد من العالقين بمنفذ الوديعة.
3- توفير مساعدات طبية وغذائية بمقدار 58 طن، لمحافظة تعز عن طريق الإسقاط الجوي.
4- تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية لمتضرري إعصار تشابالا وميغ في جزيرة سقطرى، استطاع 34.469 شخص الاستفادة منها.
5- تهيئة جسر جوي لنقل 15 طائرة محملة بالمساعدات الإغاثية لعدن، تمكن 200.000 شخص الاستفادة منها.
6- استطاع برنامج الأغذية العالمية تقديم مساعدات غذائية لـجميع محافظات اليمن، مستفيداً منها 10.406.284 شخص.
7- توزيع 1,024 صندوق تمر في منطقة العند التابعة لمديرية تبن بمحافظة لحج في اليمن.
8- توزيع 1,000 سلة غذائية عاجلة تزن 74 طنًا، للمتضررين من الفيضانات في مدينة بلدوين بإقليم هيران في الصومال، يستفيد منها 36,000 فرد.
9- توزيع 1,116 سلة غذائية، تزن 82 طنًا، و584 كيلو غراماً، للنازحين من محافظة صعدة إلى محافظة مأرب في اليمن.
10- توزيع 1,700 كرتون تمر في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت في اليمن.

وتعد منصة المساعدات السعودية التابعة للمركز، هي منصة تم إنشائها وفق المعايير الدولية للتسجيل والتوثيق المعتمدة لدى لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية DAC-OECD ومنصة التتبع المالي للأمم المتحدة UNFTS ومبادئ الشفافية الدولية (IATI).

وتعنى هذه المنصة بتسجيل المشاريع والمساهمات الإنسانية والتنموية والخيرية، التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية النقدية والعينية، والتي تقدم على هيئة منح تشجيعاً لدفع عجلة التنمية.

صنفت الجهات السعودية المانحة تلك المساعدات على ثلاثة مراحل:

المرحلة الأولى: تشمل المساعدات والمساهمات المقدمة من عام 2007م وحتى 2018م.
المرحلة الثانية: تشمل المساعدات والمساهمات المقدمة من عام 1996م وحتى 2018م.
المرحلة الثالثة: تشمل بقية المساعدات منذ تأسيس المملكة وحتى عام 2018م.

إنشاء مركزين لصناعة الأطراف في محافظتي مأرب وعدن:
وهي تستهدف المصابين ببتر الأطراف، خلال الأعوام (2017-2018-2019)، وبلغ 
عدد المستفيدين من زراعة الأطراف 1,839 مستفيدًا.

Advertisements