Advertisements
Advertisements
Advertisements

خبير دولي: "أردوغان" قدم تنازلات لأمريكا لكي يحتل شمال سوريا

Advertisements
رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان
Advertisements
قال بشير عبد الفتاح، الخبير بالشؤون الدولية، إن العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا في شمال سوريا ليست الأولى، ولكنها الثالثة وتسمى "بنبع السلام"، وتهدف هذه العملية كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إيجاد منطقة آمنة في الشمال السوري لتوطين 3 مليون لاجئ سوري، وتأمين حدود الدولة التركية من أطماع الإنفصالين الأكراد.

وتابع "عبد الفتاح"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سمير، ببرنامج "مصر النهاردة"، المذاع على الفضائية "الاولى"، مساء الأربعاء، أن المجتمع الدولي لا يصدق فكرة توطين الرئيس التركي اللاجئين في سوريا، لأنه يتاجر بهذا الملف ويستغله لابتزاز الاتحاد لأوربي، مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي من العملية هي محاربة الأكراد، لمنع أي حركات انفصالية داخل تركيا.

ولفت إلى أن هذه العملية العسكرية في حاجة لمظلة قانونية، وإلا ستوجه تركيا عقوبات اقتصادية، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع غدَا وغالبًا سيدعو لوقف هذه العمليات، وتهديد تركيا بعقوبات اقتصادية.

وأضاف إلى أن هناك تخبطًا في الموقف الأمريكي بشأن التدخل التركي في سوريا، مشيرَا إلى أن الرئيس التركي قدم الكثير من التنازلات لإغراء أمريكا للقيام بهذه العملية، ومن أهم هذه التنازلات: عدم تشغيل منظومة إس 40 الروسية، وِشراء طائرات إف 35، وشراء منظومة دفاع أمريكية بديلة لمنظومة الروسية، خلاف بعض التنازلات الأخرى.

وأوضح أن تركيا عضو في حلف الناتو والولايات المتحدة لا تريد أن تخسر تركيا، خاصة أنها دولة مهمة لأمريكا، مشيرًا إلى أن أمريكا تعمل حاليًا على تحجيم أطماع تركيا.
Advertisements