Advertisements
Advertisements
Advertisements

أشرف شتيوي يكتب: معركة الوعي

Advertisements
أشرف شتيوي
أشرف شتيوي
Advertisements

 لن تتقدم الأمم إلا بالعلم الحديث وصوت اى أمة هو إعلامها الذى يتجدد ويتطور لمواكبة التقدم الهائل فى التكنولوجيا وعن تطور وسائل الاتصال والاعلام الحديث والجديد فى علم الإدارة نؤكد أنه منذ القدم ابتكر الإنسان وسائل الاتّصال ليُلبِّي حاجته في التعبير عن أفكاره، ومشاعره، وليتبادل الأخبار مع أقرانه، ويتركها لمن بعده، شاهدةً على أفعاله، وآثاره، وقد وظَّف كلّ وسيلة مُمكنة، وكلّ تطوُّر حاصل؛ لتحديث تلك الوسائل؛ سعياً لتحسين عمليّة الاتِّصال جيلاً بعد جيل، ولا يزال التطوُّر يرافق وسائل الإعلام ومازال العلم يمضي قُدُماً في تقوية هذا المجال، ودَعْمه، بحيث تتقدّم جودته، وسرعته، وأشكاله.

 

ويقال إنّ الإنسان استخدم الأدوات الحجريّة؛ للكتابة أوّلاً، وذلك قَبل أكثر من 3 ملايين سنة، والاكتشافات الأولى تعود إلى ما قَبل 5300 سنة، حيث كانت البشريّة على موعد مع أقدم نظام مُتكامِل للكتابة، فقد كان اعتماد الإنسان على الأدوات البدائية واليدويّة التي كان يستخدمها في الصيد، والاحتطاب، والطهي، أمّا في العصر الصناعيّ، فسرعان ما استُبدِلت تلك الأدوات اليدويّة البسيطة بأدوات تعتمد على الطاقة كشاهد على تطور تلك الحقبة، مثل القطار البخاريّ، و في العصر الإلكترونيّ، اختُرِعت الأجهزة التي تعتمد على الطاقة الكهربائيّة، فكان الترانزستور الذي شكَّل طفرة في صناعة وسائل الاتِّصال، ليأتيَ بعده العصر الرقميّ الذي جعل الحوسبة أساساً لبناء، وتطوير مختلف الأنظمة الحياتيّة للبشر، وقد دَعَم الإنترنت ذلك التوجُّه، وفتح له مزيداً من الآفاق، والفُرَص، والإمكانات.

 

يُعتبَر التلفزيون من تلك الاختراعات التي لَزِمها التطوُّر على مدى عقود مَضَت؛ فالمحاولات الأولى كانت تعتمد على مبدأ ميكانيكيّ في نَقْل الصُّوَر المُلوَّنة، وبعدها احتدم الصراع التنافُسيّ على تطوير تلك الآلة التي تُعَدُّ مصدراً من مصادر فَرْض السُّلطة، والهيمنة لمن ينجح في نَقْل الصوت، والصورة، ليُتوِّج فيلو تايلور بذلك الانتصار -بعد عدّة محاولات من علماء سابقين- ببَثّ أول ارسال تليفزيونى  في السابع من سبتمبر من عام 1927م حيث نقل التليفزيون الصوت، والصورة بواسطة الكهرباء، ليكون بذلك أوّل جهاز تلفزة كامل الإمكانيّات.

 

 

الإعلام الجديد ووسائله

 

يتميَّز الإعلام الجديد عن الإعلام التقليديّ بوسائله؛ فالإعلام الجديد يعتمد على جهاز الحاسوب، والإنترنت، والهاتف المحمول، أو الجوّال، بينما يعتمد الإعلام التقليديّ على التلفزيون، والصُّحف الورقيّة، والراديو ولذلك يُطلَق على الإعلام الجديد مجموعة من المُسمَّيات، هي: الإعلام الرقميّ، والإعلام التفاعُليّ، وإعلام الوسائط المُتعدِّدة، والإعلام التشعيبيّ، وغيرها، أمّا عناصر الإعلام الجديد، فهي: جهاز الكمبيوتر وشبكة الإنترنت، والوسائط المُتعدِّدة، إذ إنّه باندماج تلك العناصر، فإنّه يتمّ إنتاج عمليّة اتِّصال مُطوَّرة ترتكز على الوسائل التي تُتيح خيارات مُتنوِّعة للعرض، والمشاركة، والتفاعُل اللحظيّ، وذلك من شأنه أن يُفسح المجال لتنوُّع أكبر في خدمات نقل، وتحرير الأخبار، مع إمكانيّات التفاعل الفوريّ بين المُرسل، والمُتلقِّي وتتخذ وسائل الإعلام الجديد  شكلاً تفاعُليّاً أكثر وضوحاً مع مرور الأيّام؛ لما تتمتَّع به من إمكانيّات في سهولة المُعالجة، والتعديل، والتخزين، وإمكانيّة الاسترجاع، أو البحث مُجدَّداً، فبتعدُّد هذه الإمكانيّات تعدَّدت وسائل الإعلام الجديد.

 

فن الإدارة

 

قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي "ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟" أو قد تقول لنفسك "أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟".

 

في الواقع، كلنا مدراء..

 

ما هي الإدارة؟

 

من المنظور التنظيمي الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة).

 

ما الهدف من تعلّم الإدارة؟

 

إن الهدف الشخصي من تعلم الإدارة ينقسم إلى شقين هما:

1.         زيادة مهاراتك.

2.         تعزيز قيمة التطوير الذاتي لديك..

 

الوظائف الخمسة:

 

التخطيط:

 هذه الوظيفة الإدارية تهتم بتوقع المستقبل وتحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية.

 

التنظيم:

يعرف التنظيم على أنه الوظيفة الإدارية التي تمزج الموارد البشرية والمادية من خلال تصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات.

 

التوظيف:

 يهتم باختيار وتعيين وتدريب ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب في المنظمة.

 

التوجيه:

 إرشاد وتحفيز الموظفين باتجاه أهداف المنظمة.

 

الرقابة:

 الوظيفة الإدارية الأخيرة هي مراقبة أداء المنظمة وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.

 

 

أصول ((فايول)) للإدارة

 

هنري فايول (1841 – 1925) مؤلف كتاب "النظرية الكلاسيكية للإدارة"، عرّف الوظائف الأساسية الخمسة للإدارة (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة). وطوّر الأصول الأساسية الأربعة عشر للإدارة والتي تتضمن كل المهام الإداء.

 

الوظيفة الأولى: التخطيط

 

غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد كبير كمدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف. مفهوم التخطيط العام يجيب على أربعة أسئلة هي:

1.         ماذا نريد أن نفعل؟

2.         أين نحن من ذلك الهدف الآن؟

3.         ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟

4.         ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟

يمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى:

1.         التخطيط الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة.

2.         التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.

3.         التخطيط التنفيذي: يركز على تخطيط الاحتياجات لإنجاز المسؤوليات المحددة للمدراء أو الأقسام أو الإدارات

 

الوظيفة الثانية: التنظيم

 

التنظيم يبين العلاقات بين الأنشطة والسلطات. "وارين بلنكت" و "ريموند اتنر" في كتابهم "مقدمة الإدارة" عرّفا وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبين المهام والسلطات.

 

هنالك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم:

1.         تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.

2.         تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية.

3.         تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة.

4.         تصميم مستويات اتخاذ القرارات.

 

الوظيفة الثالثة: التوظيف

 

الناس المنتمين لشركتك هم المورد الأكثر أهمية من جميع الموارد الأخرى. هذه الموارد البشرية حصلت عليها المنظمة من خلال التوظيف. المنظمة مطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على الموظفين المؤهلين لملئ المواقع الشاغرة فيها من خلال التوظيف. التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالمنظمة .

يمكن تبيين التوظيف على أنها عملية مكونة من ثمان مهام صممت لتزويد المنظمة بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة. هذه الخطوات الثمانية تتضمن: تخطيط الموارد البشرية، توفير الموظفين، الاختيار، التعريف بالمنظمة، التدريب والتطوير، تقييم الأداء، المكافآت والترقيات (وخفض الدرجات) والنقل، وإنهاء الخدمة.

 

الوظيفة الرابعة: التوجيه

 

بمجرد الانتهاء من صياغة خطط المنظمة وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه الناس باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية يكون من واجب المدير تحقيق أهداف المنظمة من خلال إرشاد المرؤوسين وتحفيزهم.

 

وظيفة التوجيه يشار إليها أحيانا على أنها التحفيز، أو القيادة، أو الإرشاد، أو العلاقات الإنسانية. لهذه الأسباب يعتبر التوجيه الوظيفة الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم العاملين في المنظمة. وبالعودة لتعريفنا للقيادة "إنجاز الأعمال من خلال الآخرين"، إذا أراد أي شخص أن يكون مشرفا أو مديرا فعالا عليه أن يكون قياديا فعالا، فحسن مقدرته على توجيه الناس تبرهن مدى فعاليته.

 

الوظيفة الخامسة: الرقابة

 

التّخطيط، والتنظيم، والتّوظيف، والتوجيه يجب أن يتابعوا للحفاظ على كفاءتهم وفاعليتهم . لذلك فالرقابة آخر الوظائف الخمسة للإدارة، وهي المعنيّة بالفعل بمتابعة كلّ من هذه الوظائف لتقييم أداء المنظّمة تجاه تحقيق أهدافها.

Advertisements