ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements

الإخوان.. سرطان فى جسد الدول العربية

السبت 05/أكتوبر/2019 - 02:03 م
Advertisements
الإخوان.. سرطان فى جسد الدول العربية
صورة أرشيفية
Advertisements
العدد الورقي - أسماء حسنين
 
Advertisements
لا يوجد عناصر جماعة الإخوان فى أى بلد إلا وكانت معرضة للتدمير لأن هذه الجماعة الشيطانية تعمل على تدمير الأوطان وإفساد علاقاتها بجيرانها بالإضافة إلى التركيز على الإساءة للعلاقات مع مصر بأى شكل وطريقة وتأليب مواطنى هذه الدول ضد المصريين بافتعال الأزمات والتوترات على خلفية المباريات الرياضية أو استغلال أى تصريح عابر من ممثل أو فنان أو شخصية عامة واستدعائه من الماضى.

ومن أشهر النماذج التى تؤكد هذه الحقيقة سلطنة عمان التى ينشط فيها عناصر الجماعة استغلالاً للتسامح الاجتماعى هناك، رغم أن عمان معروفة بانتشار المذهب الأباضى بين غالبية سكانها٬ ولكن عناصر الجماعة خصوصاً من المصريين والسوريين استغلت التسامح العمانى المعروف فى محاولة الإساءة لمصر ولكن السلطان قابوس بن سعيد كان واعياً بأن وجود إخوان فى بلاده يمثل خطراً ولذا ضيق الخناق ومنعهم من ممارسة السياسة فى السلطنة، خصوصاً أن القوانين فى أى بلد فى العالم تمنع على الوافد ممارسة العمل السياسى.

فى المملكة العربية السعودية يستغل عناصر الجماعة، انتشار المذهب الوهابى للتأثير فى المجتمع وتجنيد مزيد من الأنصار للجماعة، كما يحتضن شيوخ الوهابية المعارضين لإصلاحات الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، عناصر الجماعة ويوفرون لهم الغطاء السياسى والوظائف لاستخدامهم فى مناهضة توجه الأمير الذى يحظى بقبول غالبية أبناء المملكة خصوصاً أن تجعل من السعودية إحدى الدول المتقدمة وتدفع بالمجتمع السعودى إلى الأمام.

وفى البحرين يستخدم الشيعة المدعومون من إيران عناصر الجماعة فى معركتهم ضد ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، وتدبير المؤامرات ضده لصالح نظام الملالى فى طهران، ولكن الملك أدرك خطورة العناصر الإخوانية بعد اكتشاف صلتهم بشيعة البحرين، وفرت أعداد منهم إلى قطر، وفضل آخرون اللجوء إلى الكويت وهناك كان فى استقبالهم الداعية طارق سويدان، والليبى محمد الصلابى، والنائبة صفاء الهاشم، التى لا تخفى كراهيتها لمصر والمصريين ومحاولتها الإيقاع بين الدولتين وافتعال الأزمات بينهما، ويساعد الثلاثى الإخوان الهاربين فى الحصول على عقود للعمل داخل الكويت، ما يسهل لهذه العناصر ممارسة أنشطتهم المشبوهة ضد مصر والكويت وهو ما تم كشفه مع ضبط خلايا إخوانية وتسليم عناصرها إلى مصر.

ويستخدم عناصر الإخوان عدة وسائل للخروج من مصر ودخول الدول العربية، إذ يلجأ المسجلون على قوائم أجهزة الأمن للهروب عبر الدروب الصحراوية سواء فى جنوب مصر للوصول إلى السودان أو من خلال الصحراء الغربية للهروب إلى ليبيا.

أما عناصر الجماعة الذين لم يتورطوا فى عمليات إرهابية أو لم تكشفهم أجهزة الأمن فيسافرون إلى دول مثل لبنان أو جورجيا ومنها إلى تركيا أو قطر ولكن لا يتم ختم جوازات سفرهم فى هذه الحالة بختم الدخول حتى لا تعرف السلطات فى مصر بدخولهم إلى هذه الدول من خلال بعض موظفى المطارات هناك.

وتلجأ بعض عناصر الجماعة إلى نزع تأشيرة قطر وتركيا من الجواز من خلال الاستعانة بمحترفى التزوير، حتى لا تكتشف أجهزة الأمن فى مصر ما يفيد بوجوده فى قطر أو تركيا ما يثير الشبهات حوله ويكشف صلته بالجماعة الإرهابية.

واكتشفت أجهزة الأمن وسيلة إخوانية أخرى تخفى دخولهم بعض الدول وهى حصولهم على جوازات سفر سليمة من بعض الدول لكنها تحمل بيانات مزيفة ما يحول دون تتبعه رغم ورود معلومات بوجودهم فى هذه الدول ويستخدمون هذه الجوازات فى الدخول إلى مصر ما يعنى أن أجهزة الأمن تظل تعتقد بوجود هذا الشخص فى الخارج لولا أن تحليل الـdna لبعض العناصر التى نفذت تفجيرات انتحارية كشفت الأمر إذ كانت لأشخاص تم تسجيل خروجهم من مصر رسميًا.

كما يلجأ عناصر الإخوان لبعض موظفى السفارات الذين تم تعيينهم فى وزارة الخارجية فى الفترة التى حكمت فيها الجماعة مصر لاستخراج جوازات سفر سليمة ببيانات مزورة وعندما تم اكتشاف الأمر قامت وزارة الخارجية بإعادة فحص موظفى السفارات لتطهيرها من عناصر الجماعة.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
Advertisements
هل تتوقع انخفاض سعر الدولار الفترة المقبلة ؟
ads
مباريات دولية ودية - منتخبات
التشيك
-
x
19:00
-
إيرلندا الشمالية
مصر
-
x
19:00
-
بوتسوانا
التصفيات المؤهلة ليورو 2020
بلغاريا
-
x
20:45
-
إنجلترا
أوكرانيا
-
x
20:45
-
البرتغال
فرنسا
-
x
20:45
-
تركيا