حماد عبدالله
كتب
حماد عبدالله

د. حماد عبد الله يكتب: أهمية المتاحف المحلية للوطن والإنتماء!!

Advertisements
Advertisements
أرى هذا العنوان يجب أن يكتمل بالمعنى المقصود وهو المتحف الوطنى المحلى  أى الأهتمام بمتحف فى كل محافظة متحف وطنى يضم بجانب أثار الأقليم أو المحافظة  وأجزاء من التراث فيها  يضم أيضاَ أبطال ومشاهير والندرة الضائعة فى التاريخ لأبناء الأقليم حتى نستطيع أن نعلم أبنائنا فى المدارس والجامعات بتلك المحافظات أننا كنا نمتلك أبطال وأدباء وفنانون وشعراء وعلماء حتى نبث روح الإنتماء إلى كل أبناء الوطن فى كل أرجاء المحروسة لايمكن أبداَ أن يكون هناك فى المنصورة قرى أشتهرت أسمائها لأنها أنجبت أنيس منصور وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفى المنصورة هزم الشعب الحملة الفرنسية وكذلك الإنجليز فى زمن عرابى ولايحتوى متحف وطنى هناك على صور وتماثيل وقصص هؤلاء  بجميع وسائل الأظهار من اليكترونيات وشاشات متحركة – وصوت من سماعات أو مكبرات خاصة.

 لايمكن أبداَ أن تكون المنيا فى صعيد مصر مهد زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام ماريا القبطية وأم إبنه ( إبراهيم ) وكذلك البلد التى أنجبت عميد الأدب العربى طه حسين ونعمات أحمد فؤاد ولايوجد بين جنبات أحد مبانيها متحف وطنى يضم خيره أبناء مصر.

والبلاد التى قدمت شهداء فى حروبها ضد أسرائيل أبطال حرب 48  البطل أحمد عبد العزيز ( الفهد الأسود ) وأبطال حرب 56 ومنهم جواد حسنى وأبطال 67 وحرب الإستنزاف وشهداء الطيران " الشيشتاوى" وبطل البحرية المصرية الذى دمر البارجة أيلات الشهيد/محمد شاكر عبد الواحد ولعل قيام قريته فى منوف بعمل تمثال له إكتتاباَ أنما هو الحنين  إلى أظهار القدوة من الأبناء لكى يقتدى به أولادنا الذين أنتقدوا كل شىء جميل يدعوا للإنتماء لهذا الوطن.

أصبح كل شىء متاح من خلال " كليبات " عارية تقدم فى الأجهزة الفضائية والأرضية وأصبحت الصحافة والمجلات تتناطح على إعداد قليلة من المصريين لايتعدوا  المائة ألف يتنابذون ويتشاحنون على لاشىء بين أيدولوجيات عقيمة فى المجتمع تدعوا للتأخر وتدعوا للهدم ونسى المجتمع التاريخ الذى فرضته مناهج تعليم باليه ونظم تعليم تحتاج للحرق وإعادة الحياة إليها من جديد لتنمية مواهب الأجيال القادمة التى للأسف الشديد تعيش فى غيبوبة عن ماضينا الجميل الممتلىء بالصور العظيمة لأبناء مصر فى جميع مناحى الحياة وأنشطتها  وحروبها وأقتصادياتها وحتى فى إنكساراتها حتى فى الأنكسار كان هناك أبطال وقفوا ضد أنكسار وأنحسار الوطن.

يجب على وزارة الثقافة وعلى الفنانة "د.إيناس عبد الدايم" أن يهتم  بلبنات هذا الوطن الذى فقد الهوية ويبحث عن ماتش كرة قدم لكى يضع علامة علم مصر على جبينه نريد أن نضع شيئاً أهم فى رأسه !!

Advertisements