"اخفاقات متتالية".. هل يسقط نظام أردوغان؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


يواجه النظام التركي تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، عدد من الأزمات الاقتصادية منها انخفاض سعر الليرة التركية بسبب العقوبات الأمريكية على منظومة الصواريخ الروسية، كما يواجه أردوغان مشكلة انقسام في حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم، ومؤخرا، خرج محمد فتح الله جولن، للحديث عن السياسة التركية في برنامج "بالورقة والقلم"، مع الإعلامي نشأت الديهي، على فضائية "ten".

 

فتح الله جولن

 

قال الداعية التركي محمد فتح الله جولن، أن مصر لم تسئ لتركيا، لكن الرئيس التركي اعتبر الرئيس السيسي فرعون مصر بدون النظر إلى شخصيته، لكن الشعب التركي ينظر لمصر باحترام كنموذج يقتدي به، كما يرغب بعض المسئولين الأتراك في تجديد العلاقات بين مصر وتركيا لكنها شبه مستحيلة بسبب وجود أردوغان .

 

أضاف جولن، أنه لابد من الضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكي يتراجع عن موقفه، كما أن فرض أفكار الإسلام السياسي على مجتمع منفتح مثل تركيا يخلق نزاعات، قد استخدم أردوغان الشعارات الإسلامية كبضاعة رخيصة لضمان بقائه في السلطة، وإضفاء شرعية على فساده.

 

أوضح جولن، أن الدستور التركي لايحترم كل قوميات مختلفة وأطياف متعددة، فهو عكس الدستور الأمريكي الذي يحمل التعددية، كما أن مصر تستطيع تقديم نموذج أفضل من العثمانيين بفضل سمعتها الطيبة لكن إذا حافظت على خط الاعتدال والتوازن، حيث ينظر لها دول العالم الإسلامي والأفريقي كنموذجًا يحتذى به.

 

حاكم جاهل

 

أعلنت صحيفة "زمان" التركية، أن الرئيس التركي اشترى سيارات وصفتها بـ"الفاخرة" وهي 4 سيارات جديدة من نوع مرسيدس منذ 4 أشهر، ذلك في ظل دعوات أردوغان للشعب للتقشف بسبب التدهور الاقتصادي .

 

أكد جولن، أن أردوغان استشاره عندما بدأ في إطلاق مشروعه السياسي، وكان يحمل شهادة ثانوية الأئمة والخطباء، و لا يحمل أي مؤهل جامعي "أردوغان خريج ثانوية الأئمة والخطباء".

 

أضاف جولن  أن حاكم تركيا ليس ابن الاناضول الحقيقي بل هو قادم من الشمال بل يتظاهر بأنه يحترم قيم هذا الشعب ومبادئه الثقافية والتراثية والدينية والأخلاقية، لكنه يهدمها ويستخدم الشعارات الدينية البراقة لضمان بقائه في السلطة فقط.

 

غضب شعبي

 

خرجت، المئات من النساء التركيات في مظاهرة نسائية ، السبت لتنديد بالاعتداءات الجنسية والعنف التي تتعرض له المرأة التركية، كما نددت المظاهرة بحكومة العدالة والتنمية بسبب العجز عن مواجهة هذه الظاهرة.

 

أعلنت الأمم المتحدة، أن حوالي 40 % من النساء الأتراك يتعرضن لعنف بدني أو أسري من شريك الحياة، ورددت المتظاهرات الغاضبات، هتافات مناهضة ورافضة للعنف مثل "أوقفوا قتل النساء"، و"لا تتفرجوا على هذا العنف، إفعلوا شيئا لوقفه".

 

تدهور اقتصادي

 

أعلن معهد الإحصاء التركي، في منتصف سبتمبر الجاري، عن ارتفاع في نسبة البطالة في تركيا بسبب تراجع قيمة الليرة التركية، قد خسرت الليرة أكثر من 30 % من قيمتها، قد ارتفعت البطالة إلي 13% في الفترة من مايو إلى يوليو الماضيين.

 

أضاف المعهد، أن نسبة البطالة في القطاع غير الزراعي ارتفعت إلى 15.3 %، كما ارتفع معدل البطالة كليا إلى 14.7 % خلال الفترة من ديسمبر إلى فبراير، وهو أعلى مستوياته في 10 سنوات.

 

وقال محمد  بيرقدار رئيس اتحاد العاملين المستقلين بقطاع الصحة في تركيا، إن عدد العاطلين خريجين الجامعات بلغ مليون متخرج من أصل 4 مليون عاطل وهو ما يعكس انخفاض قيمة التعليم والشهادة الجامعية في تركيا.

 

 انقسامات بالحزب

يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤخرا، حالة انقسامات هائلة في حزب العدالة والتنمية الذى يتزعمه، قد خسر الحزب الحاكم 840 ألف عضو، وهو ما دفعه إلي محاولة اغتيال عمدة إسطنبول الجديد أكرم إمام أوغلو التابع للمعارضة التركية.

 

أعلن أعضاء منشقين عن الحزب، أن الحزب خسر 840 ألفا من أعضائه العام الماضى مما فاقم من المشكلات التى يواجهها بعد انسحاب اثنين من الأعضاء المؤسسين بهدف تأسيس حزبين منافسين.

 

انشق العام الماضي، أكثر من مليون من أعضاء حزب العدالة والتنمية طبقا لصحيفة "أحوال التركية، هو ما يعد مؤشرا واضحا على مستوى السخط فى أروقة الحزب، وهناك من يهمسون فى حديثهم عن الانشقاق ومن يخاطرون بالجهر بآرائهم.