د.حماد عبدالله يكتب: قضايا الرأى فى مصر !!!!

د.حماد عبدالله - أرشيفية
د.حماد عبدالله - أرشيفية
Advertisements
Advertisements

نعم لحرية الصحافة ونعم لحرية الهندسة ونعم لحرية الطب ونعم لحرية الفن ونعم لحرية الأدب.

الحرية شيىء جميل ويسبق كل شيىء فى عناصر الحياة الحرية فى سبيلها نموت وفى سبيلها مات ألاف بل ملايين من البشر وما زالوا يموتون من أجل كلمة "الحرية" ولكن اليوم نبحث عن حرية الصحافة وهى مهنة مثل مهن كثيرة تتمتع بنفس مناخ المجتمع سياسياً وإقتصادياً وأيضاً تخضع للقانون الذى ينظم عملها ويحمى المهنة وأصحابها ويحفظ حقوقهم وكذلك يحفظ للمجتمع حقوقه.

ولكن الصحافة والإعلام وأصحاب الرأى لهم ما للمهن الأخرى وعليهم ما هو أكثر بحكم تعرضهم لمجموعة من الإختلالات الإجتماعية وتعرضهم لمواجع ونقائص المجتمع نقداً أو تشهيراً بقصد التصحيح أو المحاسبة أو لفت النظر إلى ما يحدث أمام أجهزة الدولة و بإعتبار ذلك بمثابة بلاغ عام عن إهمال أو فساد أو نقص خدمات أو خلافه.
ولعل هذا النشاط المهنى يزداد إحتراماً لنفسه ولأصحابه كلما عفى فى وصفه عن الخروج عن الأداب العامة وعدم خدش الحياء.

ولعل ما يثار الأن حول أمة تحبس أبناءها فى قضايا رأى وقضايا نشر وهذا ما يدعوني إلى أن استحث الحكومة علي تقديم القانون الجديد(وحرية الصحافة

وخوارجها) مع مراعاة أن الحرية لا تتجزأ بين مهنة وأخري وأن الدستور قد ساوي بين الجميع في هذا الوطن .

وأري أننا لسنا في سبيلنا لاختراع " العجلة " ولكن سبقنا في ذلك كل دول العالم ماعدا أربعة عشرة دولة منها " نحن "

ولتكن حرية الصحافة مشفوعة بتطبيق حازم  وقاس جدا " لميثاق الشرف الصحفي " ولتكن حرية الصحافة مواكبه لقوة اعتبارية لنقابة الصحفيين .

وفي هذا العمود أيضا ومن عنوانه " الحرية " أو " حرية الصحافة " يجب أن يصدر تعريفاً لمعني الحرية هل هو ما تقع عليه أعيننا من ألفاظ خارجة ؟ وجارحة ومقرفة؟  في بعض صحف حلمنا بصدورها وحلمنا بتبوأها سوق الأعلام المصري حتى نباهي الأمم بحريتنا التي كافحنا من أجلها ونموت للحفاظ عليها
هل " هي دي " الحرية ؟؟؟ اعتقد لأ ..... أنها حاجة تقرف جدا جدا جدا !!!

[email protected]
Advertisements