"جورجيفا" تفوز بمنصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي

الاقتصاد

كريستالينا جورجيفا
كريستالينا جورجيفا


أعلن مجلس مديري صندوق النقد الدولي اليوم الأربعاء، عن الموافقة على تعيين الخبيرة الاقتصادية كريستالينا جورجيفا في منصب المدير التنفيذي لمدة خمس سنوات، لتصبح أول شخص من الاقتصادات الناشئة يرأس تلك المؤسسة المالية الدولية.

الرئيسة التنفيذية للبنك الدولي
كريستالينا جورجيفا هي الرئيسة التنفيذية للبنك الدولي منذ يناير 2017، و تم ترشيحها لمنصب المدير العام لصندوق النقد الدولي وهي في إجازة خلال فترة الترشيح.

وُلِدت كريستالينا جورجيفا في صوفيا ببلغاريا عام 1953، وحصلت على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد والماجستير في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع من جامعة الأقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا حيث عَمِلت أستاذا مساعدا بين عامي 1977 و1991.

ومنذ 1 فبراير 2019 إلى 8 أبريل 2019، كانت جورجيفا الرئيسة المؤقتة لمجموعة البنك الدولي، بصفتها الرئيسة المؤقتة، تقوم جورجيفا بقيادة جهود مجموعة البنك الدولي لإنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء المشترك في جميع أنحاء العالم.

وفي يناير 2017، قامت "جورجيا" بصفتها الرئيسة التنفيذية للبنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية ببناء الدعم في جميع أنحاء المجتمع الدولي لتعبئة الموارد للبلدان الفقيرة والمتوسطة الدخل وخلق فرص أفضل لأشد الناس ضعفا في العالم.

وقبل ذلك ساعدت في صياغة جدول أعمال الاتحاد الأوروبي عام 2010، في البداية كمفوض لشؤون التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات حيث كانت تدير واحدة من أكبر ميزانيات المساعدات الإنسانية في العالم.

ثم أشرفت جورجيفا على ملف ميزانية الاتحاد الأوروبي التي يبلغ حجمها 161 مليار يورو (175 مليار دولار) و33 ألف موظف في مختلف مؤسسات الاتحاد في أنحاء العالم، وضاعفت التمويل المتاح لأزمة اللاجئين في أوروبا إلى ثلاثة أمثال.

قامت جورجيفا ببناء سمعةٍ لها باعتبارها من مؤيدي المساواة بين الجنسين، ومحبة للإنسانية، وقائدة في الكفاح العالمي ضد تغير المناخ.

 وبوصفها رئيسا مشاركا للجنة العالمية المعنية بالتكيف مع تغير المناخ، فإنها تعمل جنباً إلى جنب مع بان كي مون وبيل جيتس لوضع قضية التكيف مع تغير المناخ على قدم المساواة مع التخفيف من آثاره على جدول أعمال السياسات.

وفي البنك الدولي والمفوضية الأوروبية، قادت التقدم نحو تحقيق التوازن بين الجنسين، حيث دفعت قدما نحو بلوغ المستهدف لنسبة النساء في جهاز الإدارة وهو 40% بحلول عام 2019 في المفوضية الأوروبية، وتحقيق التكافؤ في جهاز الإدارة العليا بالبنك الدولي.

وبصفتها رئيساً مشاركاً للفريق الرفيع المستوى المعني بتمويل الشؤون الإنسانية التابع للأمين العام للأمم المتحدة، فقد ضمنت اعتماد نظام أكثر فعالية لتلبية احتياجات أعداد قياسية من الأشخاص الضعفاء، وأشرفت خلال حصولها على هذا الدور على نحو 60% من العمليات الإقراضية لمجموعة البنك الدولي.

وبين عامي 2008 و2010، عملت نائبا لرئيس البنك الدولي وأمين سره، حيث أشرفت جورجيفا على تسهيل التواصل بين جهاز الإدارة العليا لمجموعة البنك الدولي ومجلس المديرين التنفيذيين والبلدان المساهمة في المجموعة. وفي أعقاب الأزمة المالية العالمية 2008، لعبت دورا رئيسيا في إصلاح النظام الإداري للبنك الدولي وما صاحبه من زيادة في رأس المال.

خبيرة اقتصادية
قبل انضمامها إلى المفوضية الأوروبية، قضت جورجيفا فترة ناجحة بالبنك الدولي ابتداء من عام 1993 كخبير اقتصادي لشؤون البيئة، وفي النهاية مديرًا للبيئة والتنمية الاجتماعية بمكتب منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ ثم مديرًا مسؤولًا عن الاستراتيجيات والسياسات البيئية الإقراض.

وفي عام 2004، شغلت جورجيفا منصب مدير مكتب البنك الدولي في  الاتحاد الروسي ومقرها موسكو.

وفي الفترة من 2007 إلى 2008، كانت جورجيفا تشغل منصب مدير التنمية المستدامة حيث كانت مسؤولة عن السياسات وعمليات الإقراض في مجالات البنية التحتية والتنمية الحضرية والزراعة والبيئة والتنمية الاجتماعية، ومن ذلك تقديم المساندة للبلدان الهشة والمتأثِّرة بالصراعات.