Advertisements
Advertisements
Advertisements

الجبير: اليوم الوطني مناسبة خالدة تبعث على الاعتزاز

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
بعث وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء الأستاذ "عادل بن أحمد الجبير" التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة.

وقال معاليه: "إن اليوم الوطني مناسبة مهمة وخالدة تبعث على الاعتزاز والافتخار بهذا الوطن وقيادته منذ توحيد هذا الكيان الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن مؤسس الدولة السعودية الثالثة، مرورا بأبنائه الملوك البررة، وهو يوم يحمل أمجاد قيادة وشعب هذا الوطن العزيز، التي تحققت بجهودٍ قادها ملوكنا بجد وإخلاص، لنتجاوز التحديات، ونحقق النجاحات، من أجل حاضر يليق بعراقتنا، ومستقبل يلبي طموحاتنا".

ونوه معاليه بالعهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وما يشهده من تطوير وتنمية شاملة في شتى المجالات، بغية تحقيق الرفاهية والازدهار للمواطنين، ولتعزيز مكانة المملكة والمحافظة على موقعها المرموق بين دول العالم، وتوجيهاتهما السديدة بالعمل على مواصلة المسيرة التي تعكس قوة ومكانة المملكة العالمية، من خلال الحضور الفاعل في المحافل الدولية المختلفة، والسعي لحل الأزمات الدولية، وتقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية، والمساهمة في استتباب الاستقرار والأمن الدوليين.

وتحتفل المملكة العربية السعودية، باليوم الوطني لتوحيد المملكة في 23 سبتمبر من كل عام، حيث يعود هذا التاريخ إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز برقم 2716، وتاريخ 17 جمادى الأولى عام 1351هـ، الذي قضى بتحويل اسم الدولة من (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية، وذلك ابتداءًا من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351 هـ الموافق للأول من الميزان، والموافق يوم 23 سبتمبر 1932م.

وفي يوم 5 شوال 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استعادة الرياض عاصمة أسلافه مؤسسي الدولة السعودية الثانية، والعودة بأسرته إليها، وبعد استرداد الرياض واصل الملك عبد العزيز كفاح مسلح لمدة زادة عن 30 عام من أجل توحيد مملكته.

كما تمكن من توحيد العديد من المناطق من أهمها، جنوب نجد وسدير والوشم سنة 1320هـ 1902م، من ثم القصيم سنة 1322هـ1904م، ثم الأحساء سنة 1331هـ 1913م، وصولًا إلى عسير سنة 1338هـ 1919م، وحائل سنة 1340هـ 1921م، إلى أن تمكّن عبد العزيز من ضم منطقة الحجاز بين عامي 1343 هـ و1344 هـ الموافقة لسنة 1925م، وفي عام 1349 هـ 1930م أكتمل توحيد منطقة جازان.

وفي السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351 هـ الموافق التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 1932م صدر أمر ملكي للإعلان عن توحيد البلاد وتسميتها باسم المملكة العربية السعودية اعتبارًا من الخميس 21 جمادى الأولى عام 1351 ه،الموافق 23 سبتمبر 1932م.
Advertisements