Advertisements
Advertisements
Advertisements

وكيل الشرقية: الفرحة تعم المملكة في يوم سطره التاريخ مجدا وعزا وتمكينا

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قال وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال، إن أرجاء المملكة تعمها الفرحة بحلول ذكرى الأول من الميزان، الذي يصادف إعلان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- عن قيام المملكة العربية السعودية، الدولة التي بقيامها سطر التاريخ صفحةً بيضاء ناصعة، من المجد والعز والتمكين.

وأضاف "البتال": "لقد استطاع الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- بحكمته الراجحة، ورؤيته الثاقبة، أن يجعل من المملكة دولةً مؤثرة على مختلف الأصعدة، فقد تمكن بفضل الله ثم بفضل المنهج القويم الذي سار عليه من إرساء قواعد الدولة، وتحقيق العدالة، ونبذ الفرقة والاختلاف، وإننا حينما نستذكر هذه الذكرى العظيمة، فإننا يجب أن نرسخ في جيل اليوم أهمية هذه الذكرى التي نعيشها، وكيف كنا قبلها، وأن نبين لهم الدور المأمول منهم في الحفاظ على هذه الوحدة العظيمة، ومواصلة المسيرة نحو التنمية والرخاء، كما أن رغد العيش الذي ننعم به، والأمن والاستقرار الذي يعم أرجاء المملكة، هبةً ربانية يجب أن نحافظ عليها، وأن يقوم كل فرد منا بواجبه تجاهها".

وتابع: "سارت المملكة على نهج الملك المؤسس، ومن جاء بعده من الملوك -رحمهم الله- حتى وصلنا إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- الذي واصل المسيرة، مستشعرًا الإرث العظيم الذي تعاهده الملوك السابقون، فانتقل ببلادنا إلى مرحلةٍ جديدة، كتبتها رؤية المملكة 2030، التي فتحت آفاقًا جديدة، وأخرجت قدرات كامنة، يسانده في ذلك سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والذي يشرف ويتابع ويدعم كل ما من شأنه تقدم وتطور بلادنا.

وأوضح: "في المنطقة الشرقية، يقود قافلة التنمية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز -يحفظه الله- أمير المنطقة، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- نائب أمير المنطقة، واللذان يبذلان الجهود الحثيثة، من أجل أن تشمل التنمية أجزاء المنطقة، وأن تكون العدالة الضامن للحقوق، فهما متابعان دقيقان لكل ما يحصل في المنطقة، وراعيان داعمان لكل ما من شأنه التطوير والتعزيز، فلهما منا الشكر والدعاء".

وأردف: "تتوشح المملكة والمنطقة لونًا أخضر يذكرنا أن النماء هي السمة التي تحملها رايتنا الخفاقة، والتنمية السمة التي تشهدها أرضنا العزيزة، فاللهم أدم على بلادنا قادتها وولاة أمرها، واحفظ لنا أمننا ورخاءنا واستقرارنا".


Advertisements