'الزناتي': ما فعلته إدارة 'التحرير' مع الزملاء المعتصمين جريمة

أخبار مصر

حسين الزناتي عضو
حسين الزناتي عضو مجلس نقابة الصحفيين


قال حسين الزناتي عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن استعانة إدارة جريدة التحرير ببودى جاردات اليوم، لاقتحام اعتصام الزملاء الصحفيين داخل مقر الجريدة، ومحاولة الاعتداء عليهم، هو جريمة في حق الزملاء وتجاوز يفوق الوصف، ويعد في الوقت نفسه اعتداءً على المهنة، لا يمكن قبوله لا السكوت عليه.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن ما يفعله مالك الجريدة أكمل قرطام في هذه الأزمة، غير مبرر على الإطلاق، بمحاولة الضغط على أكثر من ٧٠ صحفيًا، والتخلص منهم تحت دعاوى تخفيض الراتب إلى الحد التأميني، مؤكدًا أن تعبير الزملاء عن رفضهم لهذه الإجراءات جاء بشكل غاية في الوعي والاحترام لجريدتهم والمهنة، وهو ما كان يجب أن يقابله سلوك أكثر احترامًا من إدارة الجريدة، لافتًا إلى أنها لم تضع هذا في اعتبارها، بل وتمادت في سلوكها المؤسف اليوم بمحاولة التعدي على الزملاء.

وأوضح "الزناتي" أت نقابة الصحفيين ومجلسها، يقفون مع الزملاء في أزمتهم قلبًا وقالبًا، وأنه في انتظار المفاوضات التي تم الاتفاق عليها بين إدارة الجريدة والزملاء برعاية نقيب الصحفيين، حتى يمكن للمجلس الوقوف على الإجراءات التي سيتم اتخاذها، فس حال استمرار تعنت الإدارة مع الزملاء.

وكان الصحفيون بالمعتصمون بجريدة التحرير، أصدروا بيانًا، اليوم، أكدوا فيه اقتحام عدد من البلطجية والبودي جاردات لمقر اعتصامهم بالجريدة، استأجرهم رجل الأعمال ورئيس حزب المحافظين ومالك الجريدة المهندس أكمل قرطام.

وقال الزملاء في بيانهن، إن بلطجية أكمل قرطام قاموا بفض الاعتصام بالقوة، وتمزيق لافتات الاعتصام، والاشتباك مع المعتصمين، في محاولة لترهيبهم وإخراجهم من مقر الجريدة.

وأضافوا أن محاولات أكمل قرطام ضد الصحفيين المعتصمين هو تصعيد خطير، سوف يقابله تصعيد من قِبل الصحفيين، وأنهم ماضون في اعتصامهم ولن يتراجعوا عنه، حتى يحصلوا على كامل حقوقهم المشروعة، بعد قراره بتخفيض مرتبات الصحفيين إلى الحد التأميني 900 جنيه، والعمل بالحد الأقصى لساعات العمل.

وحرر المعتصمون محضرًا ضد مالك الجريدة، لما يمثله هذا التجاوز من خطورة على حياة الصحفيين، وحمِّل المعتصمون مالك المؤسسة المهندس أكمل قرطام ونقيب الصحفيين ومجلس النقابة المسؤولية كاملة عن حياة الصحفيين المعتصمين، وكذلك ما آلت إليه الأمور من تجاوزات، خاصة وأن نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة كانوا وسطاء بين الصحفيين المعتصمين وإدارة الجريدة.‎

وكان أعلن ضياء رشوان نقيب الصحفيين، عن أن مشاوراته المتواصلة منذ أسابيع، للتوصل لحل نهائي وعادل لأزمة الزملاء الصحفيين بجريدة وموقع "التحرير"، قد أسفرت عن الاتفاق على عقد جلسة تفاوض بين ممثلي الزملاء المعتصمين بمقر الجريدة وإدارتها، وذلك بمقر نقابة الصحفيين، غدًا الأحد، الساعة الخامسة مساءً.

وذكر النقيب أن الجلسة ستتم بحضوره كممثل للنقابة ورئيس لجنة التسويات بها، والزميل حماد الرمحي أمين اللجنة، وسيمثل إدارة الجريدة كل من إنجي الحداد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للجريدة، ومدير عام الشؤون المالية بها.

وأكد أنه سيمثل الزملاء الصحفيين العاملين بالجريدة والمعتصمين بها كل من الزملاء: يوسف شعبان، وأحمد سعيد حسانين، وناصر عبد الحميد، وصديق العيسوي، وأسماء فتحي، وأمين طه.

وكان صحفيو جريدة التحرير المعتصمون بمقر جريدتهم، أعلنوا عن عقد مؤتمر صحفي، يوم الإثنين المقبل؛ لعرض اخر المستجدات التي وصل إليها اعتصامهم، ضد مالك الجريدة أكمل قرطام، إضافة إلى توضيح موقف نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من الأزمة، والإعلان عن خطوات التصعيد خلال الفترة المقبلة.

وكان صحفيو جريدة التحرير قد دخلو في اعتصام مفتوح منذ الأربعاء الماضي ضد قرار مجلس إدارة الجريدة بتخفيض رواتب جميع الصحفيين إلى الحد التأميني، البالغ ٩٠٠ جنيه، والعمل بالحد الأقصى لساعات العمل وهو ٨ ساعات يوميًا لمدة ٦ أيام أسبوعيًا، وفصل عدد منهم، وإيقاف بعضهم عن العمل.