شاهد.. ترميم القطع العائدة لمتحف الحضارة بعد غياب 60 عامًا

Advertisements
Advertisements
التقطت كاميرا بوابة الفجر الإلكترونية، عددًا من الصور لعمليات الترميم الجارية لعدد من القطع الأثرية التي أهدتها الجامعة الأمريكية للمتحف القومي للحضارة بعد 60 عامًا من اكتشافها.

وانتقلت القطع داخل ٢٣ صندوقًا، لتعرض ضمن سيناريو عرضه الفريد، بعد أن ظلت طوال هذه الفترة في مخازن الجامعة الأمريكية في القاهرة، وقالت أخصائية الترميم إن القطع عبارة عن شبابيك قلل تعود للعصر الإسلامي، وقطع من العصرين اليوناني روماني والقبطي.

وتعد مدينة الفسطاط أولى العواصم الإسلامية في مصر، وهي العاصمة التي اختصها عمرو بن العاص لتكون إقامه لجنوده، ومركزًا لحكمه، وظلت الفسطاط عامرة بأهلها على مر العصور من جيل إلى جيل حتى وقتنا الحالي، وهي المنطقة التي اختارها عمرو بن العاص كانت مأهولة قبل ذلك، منذ العصر المصري القديم وتعاقبت عليها الثلاثة حقب أي المصري القديم واليوناني روماني ثم القبطي.

والفسطاط ظلت عامرة بأهلها حتى نهايات العصر الفاطمي حيث تعرضت لحريق ضخم أدى لانهيار منازلها، فتحولت لأثرًا بعد عين، ثم بعد ذلك صارت تلك القطعة من الأرض مكانًا لمن يريد أن يتخلص من بقايا منزل متهدم أو غيره، فتكون بها عبر العصور أكوام هي عبارة عن الآلاف من القطع الأثرية.

وفي ستينيات القرن قامت البعثة المصرية الأمريكية بعمل حفائر ضخمة في منطقة الفسطاط برئاسة عالم الآثار جورج سكانلون، حيث عثرت على آلاف القطع الأثرية التي تنتمي لكل العصور، فمنها قطع ترجع للعصر المصري القديم ومنها للعصر الإسلامي ومنها قبطي ومنها يوناني روماني.

وأشار إلى أن القانون في ذلك الوقت وهو قانون القسمة كان يسمح لبعثات الحفر الأجنبية في مصر بالحصول على 50 % من نتاج الحفائر، واحتفظت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مخازنها بعدد كبير من تلك القطع، وقامت اليوم بإهداء المتحف القومي للحضارة بعدد 5000 قطعة أثرية من تلك القطع، وقد وافقت وزارة الآثار على قبول هذا الإهداء بعد موافقة مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار.
Advertisements