"بدران" يكشف أسرار "تونا الجبل" من مكتبة الإسكندرية

أخبار مصر

وزير الآثار
وزير الآثار


تعد مقبرة بادي أوزير (بتوزيرس)، ومقبرة إيزادورا، والساقية الرومانية، وسراديب الطيور والحيوانات المقدسة، والجبانة الآدمية لكهنة جحوتي، لوحة أخناتون الحدودية من أهم المعالم الأثرية التي تزخر بها منطقة تونا الجبل المتميزة.

ويكشف الدكتور أحمد بدران، أستاذ علم الآثار بكلية الآثار، جامعة القاهرة، عن أسرار منطقة تونا الجبل الأثرية، وتاريخها، وأهميتها كجبانة للدفن في المنيا ومصر الوسطى، وأهم مزاراتها الأثرية والسياحية من خلال محاضرة له في متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية وهي بعنوان "تونا الجبل: الماضي والحاضر والمستقبل - أحدث الاكتشافات الأثرية" يوم الأحد القادم بالمبنى الرئيسي، بقاعة الحياة في العالم الآخر.

وتُلقي المحاضرة الضوء على أعمال الحفائر والتنقيب التي تمت في تونا الجبل من خلال البعثات التي قامت بالعمل في المنطقة من عام ١٩٣۱ إلى ١۹٥٢ على يد ﺍلدكتور سامي جبرة، ﺍلأستاذ بجامعة ﺍلقاﻫرة، بالإضافة إلى الكشف الأثري الكبير الذي قامت به جامعة القاهرة في المنطقة عام 2017.

وفي أبريل الماضي افتتح الدكتور خالد العناني وزير الآثار، معرضًا مؤقتًا من 66 قطعة أثرية من آثار منطقة تونا الجبل، بمناسبة مرور مائة عام على بدء الحفائر في المنطقة.

وشهد الافتتاح والدكتور جمعة عبد المقصود عميد كلية الآثار جامعة القاهرة، والدكتور أحمد بدران عضو البعثة العاملة في المنطقة حيث تعد تونا الجبل من المناطق الأثرية المهمة في مصر، فقد استخدمت كجبانة للإقليم الـ 15 منذ نهاية الدولة الحديثة وبداية العصر المتأخر وعاصمتها الأشمونين، وتشتهر تونا الجبل بأنها تحتوي على العديد من المزارات الأثرية المهمة، منها مقبرة بيتوزيرس التي تم اكتشافها عام 1919 بواسطة جوستاف لوفيفر، والساقية الرومانية، وكذلك الجبانة المقدسة لدفن الحيوانات والطيور الخاصة برموز الإله تحوت وهما طائر الإيبس وقرد البابون، ومقبرة إيزادورا، والجبانة الرومانية، كما احتوت المنطقة على لوحتين من لوحات الحدود للملك أخناتون كجزء من حدود مدينة آخت آتون.

اقرأ أيضًا: مغامرة الفجر في أعماق تونا الجبل