مُستهدفة من إيران ومليشياتها.. كل ما تود معرفته عن شركة آرامكو السعودية

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


تعد شركة آرامكو السعودية، التي تعرضت إلى هجوم إرهابي، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، فهي رائدة في مجال إنتاج الطاقة والكيميائيات، تسهم في دعم التجارة العالمية وتحسين الحياة اليومية للملايين من البشر حول العالم، فضلاً عن تحقيقها أرقامًا تعد الأولى في تاريخها، وذلك خلال النصف الأول من عام 2019.

ونشب حريق بمعمل آرامكو في الرابع عشر من سبتمبر الجاري، في مدينة بقيق- الذي تقع بقيق على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من الظهران في المنطقة الشرقية بالسعودية. وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم-، أصدرت المملكة العربية السعودية، بيانا حول حريق مشيرة إلى أنه كان نتيجة استهداف بطائرات بدون طيار "درون". وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية بأنه "عند الساعة الرابعة من صباح يوم السبت، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص".

ونجحت السعودية في استيعاب الصدمة الأولى للحادث الإرهابي، حيث تم تفعيل خطط الطوارئ التي تعتمد على استخدام المخزونات الهائلة من النفط داخل وخارج البلاد، لتعويض إمدادات الطاقة،  إذ قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، أمين ناصر، بأن العمل جارٍ لاستئناف الإنتاج بطاقته الكاملة، في حين أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لاستخدام احتياطات البلاد النفطية لتعويض أي اضطرابات في أسواق النفط-وفقًا لوكالة الشرق الأوسط-.

وكشفت السعودية، أن الأسلحة التي تم استخدامها في الهجمات التي استهدفت منشآتها النفطية، السبت الماضي، هي إيرانية-حسبما أسفرت عنه التحقيقات الأولية-، وشددت الخارجية السعودية في بيان لها أمس، على أن العمل جارٍ على التحقق من مصدر تلك الهجمات. وقال بيان صادر من وزارة الخارجية السعودية إن الرياض ستقوم بدعوة خبراء دوليين ومن الأمم المتحدة للوقوف على الحقائق والمشاركة في التحقيقات، وستتخذ كل الإجراءات المناسبة في ضوء ما ستسفر عنه تلك التحقيقات، بما يكفل أمنها واستقرارها، وأكدت قدرتها على الدفاع عن أراضيها وشعبها، والرد بقوة على تلك الاعتداءات.

لماذا تستهدف إيران آرامكو؟
وشددت الخارجية على أن المملكة العربية السعودية تدين "هذا الاعتداء الجسيم الذي يهدد السلم والأمن والدوليين"، وتؤكد أن الهدف من هذا الهجوم موجّه بالدرجة الأولى إلى إمدادات الطاقة العالمية، وهو امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة أرامكو السعودية باستخدام أسلحة إيرانية.

وأضاف البيان، أن المملكة تعرب عن تقديرها للأطراف الإقليمية والدولية كافة التي عبّرت عن شجبها واستنكارها لهذا الهجوم، وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إدانة مَن يقف وراء ذلك، والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي.

في ضوء ذلك ترصد "الفجر"، حقائق حول شركة أرامكو، وما أهميتها، خلال السطور التالية.

1- تأسست الشركة عام 1933 كشركة أمريكية ولكنها لم تعرف باسم أرامكو إلا عام 1944 وهذا الاسم اختصار لشركة الزيت العربية الأمريكية.

2- ظلت الشركة تتحول تدريجيا إلى ملكية السعودية حتى أصبحت مملوكة للدولة بالكامل عام 1980، بعدما بدأ أول إنتاج لها من بئر دمام 7 عام 1938.

3- فصلت الشركة إداريا في عام 2015، عن وزارة النفط وتشكل مجلس أعلى لها برئاسة ولي ولي العهد حينئذًا  الأمير محمد بن سلمان وقال المجلس إن هذا التغيير من شأنه إعطاء المزيد من الاستقلال لأرامكو، أكبر الشركات المصدرة للنفط في العالم. ويتكون المجلس من عشرة أعضاء، خمسة منهم من أعضاء في مجلس إدارة أرامكو.

4- تمتلك الشركة مصافي وصهاريج وأنابيب نفط ومراكز بحوث في أنحاء السعودية ولها فروع في مختلف أنحاء العالم.

5- تمتلك أرامكو سجلاً طويلاً في مجالات التنمية الاجتماعية ورعاية البيئة والخدمات الطبية والتعليمية داخل المملكة السعودية عن طريق الإدارة والمشاركة في المشاريع الاجتماعية والخدمية العامة، وتطوير البنية التحتية حول مواقع عمل الشركة.

6- والمساهمة بقوة في مكافحة الأمراض والأوبئة عن طريق التطوير المستمر للخدمات والمرافق والموارد البشرية الطبية والصحية.

7- فيما تلعب دوراً بارزاً في مجال التعليم، من خلال توفير فرصة إكمال التعليم لموظفيها، وإرسال البعثات الدراسية للخارج، وبناء وصيانة المدارس النموذجية لجميع المراحل التعليمية.