Advertisements
Advertisements
Advertisements

وزير الخارجية الألمانى ونظيره اليونانى يبحثان ملف الهجرة إلى أوروبا

Advertisements
الهجرة غير الشرعية - ارشيفية
الهجرة غير الشرعية - ارشيفية
Advertisements
أكد وزير الخارجية اليونانى الجديد نيكوس ديندياس، حكومته شرعت فى تنفيذ برنامج طموح، وتخطط لإصلاحات أخرى كثيرة للحفاظ على الانتعاش الاقتصادى.
 
وأعرب وزير الخارجية اليونانى، فى مؤتمر صحفى، اليوم الاثنين، أثناء زيارته لبرلين حيث استقبله وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس، موقف بلاده مع ألمانيا بشأن قضية الهجرة إلى أوروبا حيث إن اليونان هى أول بلد يصل إليها اللاجئون والمهاجرون، وألمانيا هى أول بلد مقصود.

من جانبه أعرب وزير الخارجية الألماني، عن تفاؤله بشأن تطور اليونان وبرنامجها الإصلاحى للوصول إلى الأهداف المشتركة فى أوروبا.

جدير بالذكر أن الحكومة الجديدة فى أثينا تعمل منذ الصيف الماضى على تحسين وضع اللاجئين والمهاجرين فى الجزر اليونانية من خلال اتخاذ تدابير فورية هذا وقد ناقش الوزيران أيضًا الإصلاح المحتمل لنظام اللجوء الأوروبى.

وأعربا عن احتمالية أن يعتنى نائب رئيس اليونان المعين فى الاتحاد الأوروبى مارغريتس شاينس بملف الهجرة فى المفوضية الأوروبية فى المستقبل.   

زيادة أعداد اللاجئين في اليونان
تراقب الحكومة الألمانية بقلق بالغ ظاهرة زيادة أعداد القوارب القادمة من تركيا وتحمل مئات اللاجئين إلى اليونان، حسب تصريح نائبة المتحدث الرسمي باسم الحكومة مارتينا فيتس. ويواجه الأوروبيون ضغوطا من أنقرة بشأن ملف اللاجئين.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتس، في السادس من سبتمبر 2019 في برلين: "نتابع التطور بقلق"، مؤكدة في المقابل أن أعداد المهاجرين الذين يفدون حاليا إلى اليونان لا تزال أقل على نحو واضح من أعدادهم قبل توقيع اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في آذار/مارس عام 2016.

وينص الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على إعادة المهاجرين إلى تركيا، إذا تبين انتقالهم بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية ولم يحصلوا على لجوء في اليونان. وفي المقابل، يستقبل الاتحاد الأوروبي من تركيا مقابل كل سوري معاد إليها سوريا آخر مقيما على نحو شرعي في تركيا.

وخلال الأسابيع الماضية، ارتفع عدد المهاجرين الوافدين من تركيا على نحو ملحوظ. وفي آب/أغسطس انتقل 8103 مهاجرين من تركيا إلى جزر بحر أيجة اليونانية، بحسب بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ويتواجد على هذه الجزر حاليا نحو 24 ألف مهاجر، يبحثون عن الحماية في أوروبا.

ولتخفيف الأعباء عن مخيمات اللجوء المكتظة في الجزر، نقلت الحكومة اليونانية خلال الأسابيع الماضية آلاف المهاجرين إلى البر اليوناني، خاصة الأفراد الذين لديهم فرص جيدة للحصول على لجوء أو وضع حماية في اليونان.

وقالت فيتس إنه من المهم الآن زيادة عدد حالات الترحيل من اليونان إلى تركيا على نحو واضح، وجاء في تقرير المفوضية الأوروبية الخاص بآخر تطورات ملف المهاجرين في اليونان أن بطء عمليات إعادة الوافدين إلى تركيا من قبل اليونان يثير القلق، كما أضاف أن فاعلية عمليات ترحيل اللاجئين وإعادتهم إلى تركيا بحاجة إلى تنسيق واسع النطاق بين الدوائر الحكومية المختلفة. كما ينبغي زيادة سرعة اتخاذ القرارات النهائية بشأن طلبات اللجوء التي يقدمها المهاجرون الوافدون إلى اليونان.

وتتزامن هذه التطورات مع تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفتح الحدود أمام مئات الآلاف من اللاجئين السوريين ليتحركوا صوب دول الاتحاد الأوروبي في حال لم يحصل على مساعدات مالية كافية ودعم لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.
Advertisements