25 صورة من زيارة وفود العالم الإسلامي لقلعة الناصر صلاح الدين

أخبار مصر

ارشيفية
ارشيفية


استقبلت قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي صباح اليوم، الوفود المشاركة في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، بعنوان "فقه بناء الدولة رؤية عصرية" والذي شهده أكثر من 500 مشارك من داخل مصر وخارجها.

وقال ناجي محمود مدير عام آثار قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي، إن أكثر من ١٣٠ شخصية دولية وعالمية من وزراء ومفتين ورؤساء مجالس إسلامية ممثلين لـ ٦٠ دولة عربية وأفريقية وأجنبية، زاروا جامع محمد علي باشا الكبير، كما استمتعوا بمشاهد القاهرة الإسلامية من فوق بانوراما القلعة، واستمعوا إلى شرح حول تاريخ المسجد وبنائه، كما حرصوا علي التقاط الصور التذكارية في منطقة البانوراما.

وتأتي الزيارة على هامش الجولة السياحية التي نظمتها وزارة الأوقاف، والتي فيها اصطحب الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، ضيوف المؤتمر لبعض المعالم الأثرية والسياحية في القاهرة، والتي تضمنت زيارة لمجمع الأديان وجامع السلطان حسن، كما أدى ضيوف مصر صلاة الظهر في الجامع الكبير جامع عمرو بن العاص.

يذكر أن وفود ٥٣ دولة حول العالم يشاركون في فاعليات مؤتمر المجلس الأعلي للشئون الإسلامية والذي بدأ أمس وينتهي اليوم بإصدار وثيقة القاهرة للسلام.

وقلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي والتي يطلق عليها قلعة الجبل بنيت فوق جبل المقطم، وقد بناها صلاح الدين لتكون مشرفة على عواصم مصر في العصر الإسلامية والتي ضمها الناصر صلاح الدين في سور واحد، وهي الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة، وذلك لأن سور بدر الجمالي والذي قام بإنشائه حول القاهرة الفاطمة عام 481 هـ أصبح غير قادر على حماية العاصمة التي تضخم حجمها بعد أن سمح صلاح الدين لعوام أهل مصر بالسكنى فيها.

واتخذ صلاح الدين من قلعته مقرًا للحكم، وتوالت العصور والقلعة هي كرسي السلطنة وصار كل عصر يزيد في أبنيتها، لذلك تضم القلعة عدد من الآثار من العصرين المملوكي والعثماني ثم عصر أسرة محمد علي، وتعد أبرز معالم القلعة الأثرية، القلعة نفسها كبناء حربي، ثم جامع الناصر محمد بن قلاوون وهو من العصر المملوكي، ثم جامع سليمان باشا الخادم المشهور بسارية الجبل، وهو يرجع للعصر العثماني، ثم جامع محمد علي باشا وهو أحد أبرز معالم القاهرة الإسلامية.

وتشتمل القلعة أيضًا على دار ضب العملة التي أنشأها محمد علي باشا، وعلى المتحف الحربي، وعلى متحف الشرطة، وكذلك سجن القلعة والذي ظل مستخدمًا حتى عصر السادات، والقلعة تطل على ميدان القلعة والذي يزينة جامع السلطان حسن درة العمارة الإسلامية في الشرق، والذي هو جامعة وليس مجرد مسجد، كانت تدرس فيه المذاهب الأربعة، وكذلك علوم الطب والهندسة، ويعد ابن خلدون أحد أبرز الذين درسوا فيه.

وفي مواجهة جامع السلطان حسن نجد جامع خوشيار هانم، والشهير باسم جامع الرفاعي، وهو مسجد يجمع في طياته ما بين الفنون القبطية والإسلامية معًا، ويضم قبر الملك فاروق، وقبر شاه إيران رضا بهلوي والذي استضافته مصر ودفن بها، ويعد جامع الرفاعي من أجمل عمائر مصر التي أسست في العصر الحديث.