"تكاتف الشعب المصري ومؤسساته".. ما هي طرق معرفة الأخبار المفبركة؟

تقارير وحوارات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


استغل أعداء الدولة المصرية مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعد أرض خصبة لنمو الشائعات، لتصبح هذه الأداة منصتهم لنشر وترويج أخبار هم المُصنعة، من أجل تشويه الإنجازات التي تقوم بها الدولة، عن طريق نشر صور فيدوهات مفبركة، ومعلومات وتصريحات وهمية، لخلق أزمات بتلك الفيديوهات.

وللتصدي لهذه الحرب، اهتم المؤتمر الوطني الثامن للشباب، بمركز المنارة للمؤتمرات، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، خلال جلسة "تأثير نشر الأكاذيب على الدولة في ضوء حروب الجيل الرابع"، التي تمحورت حول استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومواقع التواصل الاجتماعي في حروب الجيل الرابع ونشر الأكاذيب، حيث شهدت الجلسة فيلما تسجيليا عن تأثير السوشيال ميديا على الشباب، وما يحمله من أضرار اجتماعية وصحية، وما يتعرض له المستخدمون من إدمان الإنترنت، ودور الإنترنت في نشر الأكاذيب، ودور الأخبار الزائفة والمضللة في تزييف الوعي، واستخدام التنظيمات الإرهابية للفضاء السيبراني، لتجاوز الرقابة والزمان والمكان.

تكاتف الشعب المصري ومؤسساته
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال جلسة "اسأل الرئيس"، إنه بالقناعة والإرادة نستطيع أن نتصدى لكل ما يواجه مصر من مخاطر، مضيفًا أن بتكاتف الشعب المصري ومؤسساته سوف نتصدى لما يواجه مصر من مخاطر وشائعات وأكاذيب.

البحث عن المصدر
ولمعرفة صحة الأنباء، حدد إعلاميون مشاركون في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة، خمس آليات للتحقق من صحة أو زيف الأخبار الواردة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتمثلت تلك الآليات بالبحث عن المصدر، والتأكد من الصياغات اللغوية ومحتوى الخبر، والتواصل مع الجهات الرسمية المعنية للتأكد، ومتابعة الخبر في أكثر من موقع وجهة، والاطلاع على وكالات الأنباء المعتمدة.

استمداد المعلومات من المواقع الرسمية والإعلام الرسمي
وأكدوا أن تجنب الأخبار المزيفة يتم باستقائها من المواقع الرسمية والإعلام الرسمي وحسابات الشخصيات الرسمية وأصحاب القرار على وسائل التواصل كمصادر موثوقة، بالإضافة إلى أن الخبر المزيف لا يبدو منطقياً في الغالب، ويحمل معه آراء شاذة، وإن أول وسيلة للتحقق منه التأكد من الصياغات الصحافية واللغوية، ومدى اعتماد كاتبه على الطرق المنطقية.

تحديد مصادر الشائعات ومحاسبتهم
ويرى المبحوثون، وفق ما جاءت في  رسالة الماجستير للباحثة سالي بكر الشلقاني، المدرس المساعد بقسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة كفر الشيخ، أن من ضمن آليات التصدى للشائعات التي تُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماع، يجب التأكد من صحة المعلومات والآخبار والروابط الواردة مع الخبر المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام الوسائل التقنية والحديثة في رصد وتتبع مصادر الشائعات، وتحديد مصادر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي ومروجيها والتشهير بهم ومحاسبتهم، والسرعة في الرد على هذه الشائعات، ورفع المستوى الثقافي والمعرفي للمستخدمين والتحلي بالتفكير المنطقي والنقدي عند متابعة أي خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وضع مقرر دراسي يتناول خطورة الشائعات
كما أشاروا إلى ضرورة تبنى وزارتيْ التعليم والتعليم العالي وضع مقرر دراسي يتناول خطورة الشائعات واثارها السلبية وكيفية التصدي لها، ووضع تشريعات رادعة للجرائم المعلوماتية، ومضاعفة العقوبات على مروجي الشائعات، وإغلاق المواقع المشبوهة التي تروج لهذه الشائعات.

خطورة الأخبار المزيفة
في هذا الصدد، قال المخرج تامر الخشاب إن أعدء مصر لم يتوقفوا عن محاربة أبنائها، مشيرًا إلى أنهم انسحبوا وغيروا من طريقة محاربتهم للشعب المصري، مؤكدًا خلال لقائه مع الإعلامية ريهام السهلي في برنامج "المواجهة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الدول المعادية لمصر تصنع أخبارا سلبية، من أجل تشويه المشروعات الضخمة التي تقوم بها الدولة، ضاربًا المثل بالصور المفبركة التي تم تداولها لزجاج كوبري محور روض الفرج بعد افتتاحه، مضيفًا: "الإرهاب ممكن يقتل 10 أو 20، لكن ده ممكن يقضي على مجتمعات".