Advertisements
Advertisements
Advertisements

إجهاض مخططا لتنفيذ عمليات إرهابية خلال "أربعينية الحسين" بالعراق

Advertisements
أربعينية الحسين - ارشيفية
أربعينية الحسين - ارشيفية
Advertisements
ذكر بيان، صادر عن خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم السبت، إنه "خلال عملية استباقية نوعية، ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، تمكنت القوات الأمنية ضمن قيادة عمليات سامراء، من القاء القبض على شبكة إرهابية مكونة من 6 مجرمين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية خلال زيارة الأربعين، بينهم امرأة وهي زوجة أحد الإرهابيين في سوريا".

وقال البيان "جاءت عملية القبض في سامراء والجلام بعد متابعة مستمرة وأخذ الموافقات القضائية، وقد اتخذت بحقهم الإجراءات القانونية أصوليا".

ويتوافد الملايين من داخل العراق ومن خارجها سنويا إلى محافظة كربلاء، لتأدية مراسم زيارة أربعينية الإمام الحسين.

يذكر أن 31 شخصا لقوا مصرعهم، وأصيب أكثر من مئة، الثلاثاء الماضي، إثر حادث تدافع في تجمع ديني، للاحتفال بذكر عاشوراء، في مدينة كربلاء، جنوبي بغداد.

وأعلن العراق في ديسمبر 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة ما أسماها "الخلافة الإسلامية".

وتواصل القوات العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا، بينما تتمركز قوات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي مع سوريا للتصدي لمحاولات تسلل عناصر التنظيم الإرهابي المتكررة.

ماهي أربعينية الحسين؟
يحيي ملايين الشيعة ذكرى مرور أربعين يوماً على مقتل الإمام الحسين بزيارة مدينة كربلاء العراقية، في الطريق إلى هناك تقدم خدمات عديدة بالمجان، إذ يعتبر المتطوعون أن خدمة الزوار أكبر حتى من القيام بالزيارة نفسها إلى كربلاء.

يتدفق ملايين الشيعة كل عام على مدينة كربلاء العراقية للمشاركة في إحياء ذكرى مرور أربعين يوماً (أربعينية) على مقتل الإمام الحسين - حفيد النبي محمد - سنة 680 ميلادية، وتعد "مسيرة الأربعين" التي تجري كل سنة في مثل هذا الوقت بالتوقيت الهجري من أكبر المسيرات الدينية في العالم.

أما في داخل العراق وعلى طول الطرق المؤدية إلى كربلاء، يحتشد آلاف المتطوعين لخدمة الزوار، إذ يقومون بمهام مختلفة ينحصر أغلبها في داخل الخيام التي ترعاها مؤسسات حكومية، من الجيش إلى الوزارات والبنوك الكبرى أو جمعيات خيرية تتشكل غالباً عبر مساجد البلدات والمدن وتقوم بتزويد الزوار بالطعام والمأوى مجاناً.

ويعتبر بعض من يتطوعون هناك أن أن خدمة زوار أربعينية الحسين أكبر حتى من القيام بالزيارة نفسها إلى كربلاء في العراق.

إلى ذلك، يتولى أكثر من 30 ألفاً من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي ومتطوعين مدنيين ومروحيات الجيش العراقي تأمين الحماية لهؤلاء الزوار الدينيين، لاسيما وأن مواكب الزوار كانت هدفاً لهجمات إرهابية في الأعوام الماضية أوقعت العشرات من الضحايا.

Advertisements