برلماني: قرار منع استيراد الأرز يوفر ملايين الدولارات

أخبار مصر

النائب محمد عبد الله
النائب محمد عبد الله زين الدين


أعلن النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، تأييده التام لقرار الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية بمنع استيراد الأرز خلال الفترة الحالية، مؤكدا أنه طالب الحكومة أكثر من مرة باتخاذ هذا القرار.

وقال "زين الدين"، في بيان له، اليوم الخميس، إن اتخاذ الحكومة لهذا القرار يؤكد انحياز حكومة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمزارعي الأرز، وهو في صالح الدولة ويوفر ملايين الدولارات، خاصة أن استيراد الأرز من الخارج كان يحمل الدولة خسائر تقدر بملايين الدولارات، بالإضافة إلى خسائر الفلاحين بسبب هذا الاستيراد الذي يأتى على مساحات الأرز المنزرعة.

وأضاف عضو مجلس النواب، أننا مع الاتجاه إلى تصدير الأرز المصري خاصة أن نوعية الأرز المصري من أفضل وأجود أنواع الأرز على مستوى العالم، مطالبا بالاستفادة من البحوث العلمية لتقليل استخدام المياه في زراعات الأرز حتى لتتشكل زراعة الأرز عبئا على مياه النيل، والتوسع في زراعات الأرز باعتباره واحدا من أهم السلع الأساسية والاستراتيجية.

وكما قال النائب محمد عبدالله زين الدين، وكيل نقل البرلمان بمجلس النواب، إن مبادرات المواطنين في أكثر من منطقة بمصر لمقاطعة التوكتوك، هي مبادرات إيجابية، فإطلاق مثل هذه المبادرة هي نوع من التعبير عن الرفض الشعبي لها من ناحية، ولفت أنظار المسئولين بضرورة حظر مرور "التكاتك في الشوارع، وستكون حلا لأهم المشكلات التى يعيشها المواطن المصري، وستساعد الدولة في إيجاد حلا لهذه المواصلة العشوائية، وسيتم تقنين وضع التوكتوك بشكل ينهي أزمة هذه المركبات نهائيا.

وأشار النائب محمد عبدالله زين الدين، إلى أن التوكتوك يعمل بلا ضابط أو رابط، ويستبيح الشارع، ويتسبب في وقوع مشكلات كثيرة جدًا منها حوادث سرقة الأطفال، والقتل، وبرغم أنه وفر فرص عمل لكنه يؤدي في الوقت نفسه إلى فوضى كبيرة، خاصة أن أعداد التوكتوك لا تزال تتزايد كل يوم حتى وصل إلى 3 ملايين مركبة، وساهم في زيادة معدلات الجريمة، لكونه "مركبات غير مرخصة"، ويستخدمه البعض في الأعمال الخارجة عن القانون.

وأضاف النائب محمد عبدالله زين الدين، أنه منذ أن ظهر ""التوك توك" على أرض مصر في نهاية التسعينيات، تحول من حل إلى مشكلة، وسمحت الحكومات باستيراده قبل أن تعرف كيف يتم تشغليه وفي أي مناطق، حيث يمكن أن يكون وسيلة نقل للمناطق النائية والقرى التي بلا مواصلات منتظمة وكل هذا كان يستلزم التفكير في كيفية التشغيل والتنظيم، لكن مع الوقت أصبح التوك توك يمثل ظاهرة ودليلا على عشوائية المحليات، فضلا عن عدم تطبيق القانون، وكل فترة يتم الإعلان عن تشريعات لتنظيم التوك توك ولا يحدث جديد.

وكما تقدمت النائبة شيرين فراج بطلب إحاطة لوزير التنمية المحلية بشأن انتشار "التوك توك" في محافظة القاهرة بالمخالفة لقواعد المرور.

واستندت النائبة لحكم المادة 134 من الدستور بشأن انتشار "التكاتك" في محافظة القاهرة، لافتة إلى أنه أدى إلى مزاحمته للمارة في كل مكان خصوصًا بالميادين الرئيسية في كل الأحياء تقريبًا، ولم يلتزم سائقوه بالسير وفق قواعد المرور.

وقالت النائبة شيرين فراج، إنه بجانب عدم التزام "التكاتك" بخط السير نجد قيام العديد من المحال بمحافظة القاهرة بالاستيلاء على الأرصفة والشارع أمامها، وأصبح الزحام والاختناقات المرورية سمة من سمات القاهرة.