تأجيل محاكمة المتهمين الـ4 المعاد إجراءات محاكمتهم بتهمة "حرق كنيسة كفر حكيم" لـ5 أكتوبر

حوادث

محكمة - أرشيفية
محكمة - أرشيفية


أجلت الدائرة 5 إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، جلسة إعادة محاكمة 4 متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"حرق كنيسة كفر حكيم" بكرداسة لجلسة 5 أكتوبر المقبل لحضور المتهمين من محبسهم.

والمتهمون المعاد إجراءات محاكمتهم هم كل من: عبد الرؤوف نجم عبد الوهاب ووسعيد يحيى عتريس وشريف سعد حنفي وأحمد سامي الحمامي.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة وعضوية المستشارين محمد محمد النجدي وأحمد محمد عبد الحكم وسكرتارية أحمد صبحي عباس.

وكانت قد اتهمت النيابة العامة، المتهمين بالتورط في حريق "كفر حكيم" بكرداسة يوم 14 أغسطس 2013 بالتزامن مع مجزرة قتل 11 ضابطًا ومجندًا من بينهم مأمور مركز كرداسة.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور وإحراز أسلحة نارية وذخائر والشروع في القتل فضلا عن إضرام النيران عمدًا في منشأة دينية، وقطع الطريق العام أمام حركة سير المواصلات العامة، ومقاومة السلطات. 

واستمعت المحكمة لأقوال الشاهد السادس المرحوم الشهيد أحمد جاد جميل الضابط بقطاع الأمن الوطني بالتحقيقات وبجلسة المحاكمة الذي شهد بأن اجتماعا سريا برئاسة المرشد العام لجماعه الإخوان الإرهابية وضم عددا من قادة جماعه الإخوان أعضاء مكتب الإرشاد بإحدى الغرف الملحقة بمسجد رابعة العدوية وتناول الإجراءات الواجب اتخاذها إذا ما قامت الشرطة بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وتضمن هذا الاجتماع مباشرة أعمال العنف والشغب بكافة محافظات الجمهورية ونبه المرشد إلى ضرورة نقل هذه التكليفات لبعض القيادات المتشددة بالجماعة ونقل التعليمات إلى المكاتب الإدارية للجماعة الإرهابية بكافة المحافظات ومن بينها احد المكاتب الإدارية للجماعة بمحافظة الجيزة على أن تشمل تلك الأعمال اقتحام وتدمير دور العبادة للمسيحين – الكنائس - لإثارة الفتة الطائفية وقام مسئول أدارى بمحافظة الجيزة بنقل تلك التكليفات لقيادات الجماعة بقرية كرداسة وكان من بين الأهداف المقصودة كنيسة السيدة العذراء بكفر حكيم وحرقها وسرقة محتوياتها واعدوا لذلك أسلحة نارية وبيضاء وزجاجات مولوتوف لاستخدامها في التعدي على تلك الكنيسة وإثر فض اعتصامي رابعة والنهضة في ذات اليوم تجمع عدد من الأهالي بعد تكليفهم من جانب قيادات إرهابية ومتشددة عن طريق الخطابة في المساجد عبر مكبرات الصوت وحض الاهالى على التوجه للكنيسة وافلحوا في إقناع الأهالي أنها ليست حربا من أجل الإخوان أو المعزول محمد مرسي وإنما هي حرب لنصرة الإسلام.

وكان المتهمون يحرزون الأسلحة النارية مع بعض منهم وأسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف مع البعض الأخر وأطلق بعضهم الأعيرة النارية لإرهاب الأهالي وبث الرعب في نفوسهم ومنعهم من التدخل لإنقاذ الكنيسة وروى الشاهد كيفية دخول الكنيسة طبقا لأقوال الشهود السابقين وأكد الشاهد أن الاقتحام تم بالتجمهر وحقق غرضه بحرق الكنيسة والاستيلاء على محتوياتها كان يوم 14/8/2013 مساء، وصمم الشاهد على صحة ما أورده بتحرياته بخصوص أسماء المتهمين كما صمم على ما أورده بأقواله أمام النيابة العامة.