"لإهمالها في تربية نجلهما".. فلاح يعتدي على زوجته بالضرب حتى الموت ببني سويف

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements
Advertisements
لقيت ربة منزل مصرعها، اليوم الأثنين، بعد قيام زوجها بالاعتداء عليها بالضرب بقرية هليه التابعة لمركز ببا جنوب بنى سويف بعد اتهامه لها بالإهمال في تربية نجلهما.

تلقى اللواء زكريا صالح مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف، إخطارا من مأمور مركز شرطة ببا، يفيد بتلقيه بلاغا من مستشفى ببا المركزي بوصول جثة هامدة لربة منزل وتدعى "صباح. س.ع" 42 عاما، ومقيمة بقرية هليه دائرة المركز، وبها أثار إعتداء بالضرب وكدمات.

تحريات المباحث

وتبين من التحريات الأولية التى قادها ضباط مباحث مركز شرطة ببا قيام زوج المتوفاة ويدعى "طه. أ. ح" 42 عاما فلاح، مقيم قريه هليه، بالاعتداء عليها بالضرب حتى سقطت مغشيا عليها وفارقت الحياة، بعد اتهامه لها بالإهمال في تربية نجلهما.

اعتراف الزوج

وبسؤال "أم هاشم. أ.ح" ربة منزل، شقيقة زوج المتوفاة، و"أسماء. ع. ع" 28 عام، ربة منزل، أحد جيران المتوفاة، ومقيمتان بقرية هليه، أن زوجها قام بالتعدي عليها بالضرب، مما أدى لتعرضها لحالة إغماء، ونقلت على إثر ذلك للمستشفى، وتوفيت فور وصولها، واعترف المتهم أمام رجال المباحث بارتكابه الواقعة، وأنه تعدى عليها بالضرب بيده قاصدًا تأديبها لإهمالها في تربية نجلهما الأصغر يوسف عام ونصف.

الكشف الطبي

وبتوقيع الكشف الطبي بمعرفة مفتش الصحة على جثة المتوفاة، أفاد بوجود كدمة أسفل العين اليمنى وخدوش بالجانب الأيسر من الرقبة، ولا يستطيع الجزم بسبب الوفاة.

الجثة بالمشرحة

تم إيداع الجثة بمشرحة مستشفى ببا المركزي تحت تصرف النيابة العامة، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة، وتحرر المحضر رقم 5251 إداري مركز شرطة ببا.

العنف الأسري

وتنتشر بمحافظة بني سويف، ظاهرة العنف الأسري، بشكل كبير فى الاّونة الأخيرة بشكل يصعب على المتابعين ملاحقة وتيرتها، حتى إنه لا يمر أسبوع إلا وتخطف الأنفاس جريمة أسرية لا تخلو من القسوة والوحشية.

36% يتعرضن للعنف

تابع الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء ومجلس السكان الدولي، هذه الظاهرة التي أصدر وفقها عدد من الاحصاءات تشير إلى أن 36% من السيدات المصريات ممن سبق لهن الزواج يتعرضن للعنف الجسدي، و64 % من السيدات ممن تعرضن للعنف أشرن الى ان الزوج الحالي هو أكثر الأشخاص المسئولين عن العنف الجسدي، وأقل من 1% فقط من السيدات ممن تعرضن للعنف الجسدي، أشرن الى أنهن سعين للحصول على طلب المساعدة لوقف العنف من الشرطة أو المؤسسات التي تقدم خدمات اجتماعية للمرأة.

وفيما يتعلق بتعرض النساء للتحرش والاعتداء على أجسادهن، فإن 49.5% من الفتيات الصغيرات في سن 13- 17 سنة تعرضن للتحرش الجنسي في عام 2014 مقابل 42.6% في عام 2009.

المجالس القومية

أما فيما يتعلق بدور المجالس القومية المعنية بالأمر، ففي دراسة أجراها المجلس القومى للمرأة، أعد من خلالها مشروع قانون جديد لتجريم العنف ضد المرأة، تصل فيه العقوبة بالحبس سنة لكل من تثبت عليه جريمة الاعتداء المنزلي على امرأة، بما يسبب لها أي ضرر أو أذي نفسي أو جسدي، وذلك في إطار وجود المادة 11 من الدستور التي تنص على أن "تلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف".

دراسة المجلس القومى للمرأة أوضحت أن نحو 1.5 مليون امرأة مصرية يتعرضن للعنف الأسرى سنويًا، وأن نحو 70 % من حالات الاعتداء على الزوجات سببها أزواجهن، و20 % من الآباء تجاه بناتهم، و10% من الإخوة.

وتشير الدراسة إلى أن الدستور اعترف ضمنيًا بوجود عنف يمارس ضد المرأة في مجتمعنا، ما يتطلب حماية المرأة منه، من خلال إصدار تشريعات تتوافق مع مقتضيات الدستور، وما يتوافق مع المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر في مجال حقوق الإنسان.
Advertisements