وزير الدفاع الأمريكي يعلق على إعلان إيران تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي

عربي ودولي

وزير الدفاع الأمريكي
وزير الدفاع الأمريكي


علق وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أمس السبت، على إعلان إيران تقليص التزاماتها بالاتفاق النووين قائلا: "كان متوقعا".

 

وأضاف إسبر، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، لسنا متفاجئين من إعلانات إيران المستمرة بتقليص التزاماتها بالاتفاق النووي.

 

من جانبها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية: "إن باريس وواشنطن تعملان بجهد للحد من التوتر وضمان حرية الملاحة في الخليج".

 

كان مسؤول إيراني قد كشف تقليص بلاده من جديد الالتزام بالاتفاق النووي بداية من الجمعة.

 

 وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده رفعت أي قيود على الأبحاث والتنمية كان الاتفاق النووي ينص عليها.

 

وأوضح أن إيران ستقوم بزيادة احتياطي اليورانيوم من خلال أكثر من 1000 جهاز للطرد المركزي، مضيفا أنه لا توجد تعهدات بالنسبة إلى مستوى التخصيب.


يذكر أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، كان أعلن الأربعاء أن بلاده ستبدأ تطوير أجهزة الطرد المركزي حتى تسرع تخصيب اليورانيوم، وذلك اعتباراً من يوم الجمعة في إطار خطواتها التالية لتقليص التزاماتها النووية.


 

كما أعلن أنه أمر بالتخلي عن أي قيود في مجالي البحث والتطوير النوويين. وقال في خطاب متلفز، إن منظمة الطاقة النووية الإيرانية تلقت أمراً باتخاذ كل الإجراءات الضرورية على صعيد البحث والتطوير، والتخلي عن كل الالتزامات القائمة في هذا المجال، وذلك في سياق إعلانه المرحلة الثالثة من خطة تقليص الالتزامات الإيرانية التي نص عليها الاتفاق النووي، والتي تشمل تطوير أجهزة الطرد المركزي لتخصيب مادة اليورانيوم.


قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن طهران ستواصل وتيرة تقليص التعهدات في الاتفاق النووي إذا لم يتم التوصل إلى نتيجة في نهاية المهلة الثانية.

 

وأكد حسن روحاني أن إيران ستبدأ بالمرحلة الثالثة بكل تأكيد وستمنحهم (أطراف الاتفاق الأخرى) فرصة ستين يوما أيضا.

 

وأفاد بأن الولايات المتحدة انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق النووي، وهذا الأمر وصمة عار تاريخية على جبينها، ولا يعتبر هذا نصرا لواشنطن مطلقا، بل هزيمة.

 

وأضاف روحاني: "من دواعي الفخر أننا بقينا ملتزمين بعهدنا وتوقيعنا".

 

وصرح الرئيس الإيراني بأنهم (الأمريكيون) مارسوا ضغوطهم الأخيرة ولم تكن فعالة، متابعا بالقول إن الولايات المتحدة، هزمت في الحرب السياسية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية.

 

وشدد روحاني على أن إيران ستواصل مسارها بجدية، مؤكدا أنها مستعدة لسياسة التعاون، شريطة أن يكون الجانب الآخر ملتزما بها.

 

وأشار في السياق، إلى أن سياسة طهران الخارجية نشطة، متحدثا عن إجراء مباحثات ومفاوضات مع دول الجوار وباقي دول العالم لتعزيز العلاقات أكثر من أي وقت مضى.