تامر أمين عن استخدم الإخوان أموال التبرعات لتمويل العمليات الإرهابية: منتهى الرخص (فيديو)

توك شو

بوابة الفجر


قال الإعلامي تامر أمين، إن جماعة الإخوان رخيصة جدًا في الوصول إلى غايتها، وتعتمد منطق الغاية تبرر الوسيلة، لافتَا إلى أن التحريات كشفت أن الإخوان استخدموا النساء والأطفال كزروع بشرية في مواجهة قوات الأمن، وهذا الأمر حدث في مظاهرات رابعة العدوية. 

وتابع "أمين"، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار"، المذاع على فضائية "النهار"، مساء الإثنين، أن الإخوان استخدموا أموال التبرعات والأعمال الخيرية في تمويل العمليات الإرهابية، معقبًا: "شيء في منتهى الرخص، دا مش غسيل أموال، دا قذارة أموال".

ولفت إلى أنه ساهم في ثورة 30 يونيو، من أجل تعرية جماعة الإخوان الإرهابية التي تهدف للقضاء على مصر، وتفتيتها.

وفي سياق منفصل، تعمدت جماعة الإخوان الإرهابية، استحداث طريقة جديدة، لإثارة الوقيعة والفتنة بين أبناء الوطن الواحد، بالترويج للشائعات والأكاذيب، من خلال استغلال صفحات السوشيال ميديا، لنشر فيديوهات مفبركة وبرامج ساخرة، لإثارة عاطفة الرأى العام.

خلايا إلكترونية نائمة
تستغل جماعة الإخوان الإرهابية، صفحات السوشيال ميديا، من خلال خلايا إلكترونية نائمة، تنشر كوميكسات وبوستات وأدعية بعيدة عن السياسة، لخلق حالة والتنبيه بوجود مشكلة، دون تسمية الصفحات بألقاب الإخوان، لعدم لفت الانتباه.
وتستهدف تلك الصفحات التي يروج عليها الإخوان منشوراتهم ضد الدولة، الوصول للأشخاص الذين لا ينتموا للإخوان ولا وعي لديهم، للتعاطف معهم، وخلق حالة من الاحتقان داخل مصر.

فبركة الفيديوهات 
لجأت جماعة الإخوان الإرهابية، لحيل جديدة، لتضليل الرأى العام، وهدم أمن واستقرار الدولة، حتى تحقق أهدافها، وتنفذ أجندات قياداتها، عبر محاولات بائسة يومية لإثارة الوقيعة والفتنة بين أبناء الوطن، كفبركة الفيديوهات، حيث الورقة الأخيرة التي تحاول الجماعة أن تربح بها السلطة من جديد للسيطرة على الدولة وتنفيذ مخططاتها الإرهابية بها، ولكن تبوء هذه المحاولات بالفشل باستمرار بعدما تنكشف أساليبهم.
ولعل تاريخ الجماعة الإرهابية مع فبركة الفيديوهات، معروف، بدأ عقب فض اعتصام رابعة والنهضة، والذي استغله الإخوان لصالحها بادعاء أن أنصار الجماعة ادعوا أن قوات الجيش أطلقت النيران على المعتصمين خلال الصلاة، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع، فوفقًا لبيان وزارة الداخلية حينها فقد وقع فض الاعتصام بعد أداء صلاة الفجر، حيث أعطت قوات الأمن مهلة للمعتصمين لفض الاعتصام، بينما أظهر مقطع الفيديو المفبرك المصلون يؤدون الصلاة المفترض أنها الفجر بينما الشمس ساطعة وهو ما يعد غير منطقيًا.
 
الهاشتاجات
وضمن الحيل الجديدة التي تعتمد عليها جماعة الإخوان، لهدم استقرار الوطن، كانت إطلاق الهاشتاجات، كـ"اطمن انت مش لوحدك" وهو عبارة عن شعارات وهمية كاذبة استغلتها الجماعة ظنًا منهم أنهم بهذه الوسيلة سينجحون في التأثير على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما لم يحدث.
 
البرامج الساخرة
وتستهدف الجماعة الإرهابية، التي تدعمها قطر وتركيا، البرامج الساخرة، في توظيف السوشيال ميديا والصفحات المتخصصة والمنوعة لاستقطاب الشباب والترويج للشائعات.
وتستغل الإخوان، هذه البرامج فى ترويج الشائعات والمعلومات المغلوطة، بما يخدم التنظيم الإرهابي والدول التي تموله وترعاه مثل قطر وتركيا.
 
استعطاف الرأى العام
وتستهدف جماعة الإخوان الإرهابية، من إطلاق صفحاتها عبر مواقع السوشيال ميديا، إثارة البلبلة، بالترويج لأكاذيب الجماعات الإرهابية ضد الدولة المصرية، وهو ما يظهر في منشورات النواح والمظلومية، من أجل استعطاف الرأى العام، وخداعهم، بإبداء المظلومية، ولكن دون جدوى، فالشعب كشف جميع مخططاتهم الخبيثة. 
وتستخدم الجماعات الإرهابية، محترفين في الترويج لأكاذيبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا بد أن يكون هناك تشديد العقوبات على كل من يروج لتلك الشائعات ويستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لترويج الأكاذيب.

أسباب استغلال الصفحات 
وترجع أسباب استغلال جماعة الإخوان الإرهابية، لصفحات "السوشيال ميديا"، في نشر الأكاذيب والشائعات ضد الدولة المصرية، إلى أن تلك المواقع يصعب السيطرة على المضامين التي يتم نشرها من خلالها، إلى جانب سهولة نشر الشائعات بشكل سريع على صفحات التواصل الاجتماعي.

كما تقوم جماعة الإخوان الإرهابية، بتنظيم حملات كاذبة على صفحات السوشيال ميديا من خلال تأسيس حسابات على الفيسبوك تضم آلاف المتابعين من رواد السوشيال ميديا، وذلك لنشر الأفكار "الظلامية" وتسعى لترويج الأفكار الدينية الخاطئة والمتطرفة التى تسعى لنشر الفتنة بين طبقات المجتمع، واستغلال الدين للترويج لمعتقداتهم  بعد هزيمتهم سياسيًا.

وتستخدم الإخوان، الصور "المفبركة" لإعطاء مصداقية أكبر على الأكاذيب أو الادعاءات التي يحاولوا ترويجها مستغلين قلة معرفة الكثير من متابعى السوشيال ميديا بالأساليب التكنولوجية أو الفنية.