أفضل الطرق للتخسيس بدون أضرار في أسرع وقت

الفجر الطبي

بوابة الفجر


 

يعاني معظم سكان العالم من السمنة والتى تعتبر بعض أسبابها أمراضًا والبعض الأخر بسبب  العادات الغذائية الخاطئة التى تعود عليها المواطنين في العصر الحديث، ويسعى الكثيرون إلى دفع الأموال الطائلة من أجل الحصول على قوام ممشوق وجسد صحي.

 

وتعتبر مشكلة زيادة الوزن من أبرز المشاكل التي أصبحت تواجه مجتمعات العالم كافة، والتي تؤثر سلباً في صحة الإنسان، فبحسب منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization) يعاني شخصٌ من بين كل ثلاثة أشخاص حول العالم من زيادة في الوزن، بينما يعاني شخص من كل 10 أشخاص من السمنة، وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة على صحة الإنسان، إذ إنّه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular disease)، ومرض السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 diabetes)، وبعض أنواع السرطانات، وكلما زاد الوزن، زاد خطر إصابته بها، كما أنّ زيادة الوزن تسبّب تأثيراتٍ سلبيةً في الصحة النفسية، فمن الممكن أن يتدنى احترام الشخص وتقديره لذاته، ويصاب بالاكتئاب، واضطرابات التغذية (بالإنجليزية: Eating disorders) في بعض الحالات الخطيرة، مما قد يدفع بعض الأشخاص للجوء إلى طرق غير آمنة، تعود بالضرر على صحة الإنسان.


 طرق صحية لتخسيس الوزن عادة ما يوصى بإنقاص الوزن بصورة بطيئة، وثابتة، بحيث يقلل الشخص من وزنه بمقدار نصف كيلوغرام، إلى كيلوغرام واحدٍ في الأسبوع، ويعتبر ذلك نزولاً صحياً في الوزن، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تناول كمية من السعرات الحرارية بشكل أقلّ من تلك التي يحرقها الجسم، بالإضافة إلى زيادة النشاط البدني.

 

 ويمكن اتّباع هذه النصائح للمساعدة على خسارة الوزن بطريقة صحية من خلال التخفيف من تناول المشروبات العالية بالسكر: حيث تشير الدراسات إلى أنّه يمكن للسكر الموجود في المشروبات أن يكون أحد أكثر أسباب البدانة في العصر الحالي، مثل المشروبات الغازية،

 

 بالإضافة إلى عصير الفواكه؛ إذ يُنصح بتجنّبه، وتناول الفاكهة كما هي بدلاً من شرب العصير. زيادة تناول البروتين: والتي تعتبر الطريقة الأسهل، والأكثر فعالية لإنقاص الوزن، إذ يؤدي اتباع الحميات الغذائية العالية بالبروتين، إلى زيادة حرق الجسم للسعرات الحرارية بمقدار 80-100 سعرة حرارية يومياً، كما يعزز البروتين إحساس الشخص بالشبع، مما يؤدي لتناوله سعرات حرارية أقل بمقدار 441 سعرة حرارية يومياً.

 

 زيادة تناول الألياف: حيث وجدت بعض الدراسات أنّ تناولها وخاصة إذا كانت قابلة للذوبان (بالإنجليزية: Soluble fiber) يؤدي إلى الشعور بالشبع، مما يساعد على التحكم في الوزن لفترة طويلة.

 

ممارسة التمارين الرياضية: وخاصة التمارين الهوائية (بالإنجليزية: Aerobic exercises) والتي تعتبر الطريقة الأمثل لحرق السعرات الحرارية، وتعزيز الصحة، والتخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن، وحول أعضاء الجسم، بينما تقي تمارين المقاومة (بالإنجليزية: Resistance exercises) من خسارة الكتلة العضلية، وتحافظ على سرعة عمليات الأيض.

 

 تناول الأطعمة الحارة: مثل الفلفل والذي يحتوي على مضاد الأكسدة المسمى بالكابسيسن (بالإنجليزية: Capsaicin)، والذي يزيد من سرعة عمليات الأيض، ويقلل من الشهية.

 

استخدام أطباق طعام أصغر: والذي يساهم بدوره في تقليل الكمية التي يتناولها الشخص تلقائياً وينعكس ذلك إيجابياً على تقليل كمية السعرات الحرارية.

 

الامتناع عن تناول الكربوهيدرات المكررة: (بالإنجليزية: Refined carbohydrates) والتي ترتبط بالإصابة بالسمنة، ومن هذه الأطعمة المعكرونة، والخبز الأبيض، والتي ترفع من مستويات السكر في الدم بصورة سريعة، مما يؤدي إلى اشتهاء الطعام والشعور بالجوع بسرعة، ولذلك يُنصح بتناول الحبوب الكاملة عوضاً عنها.

 

شرب القهوة: والتي تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، كما يؤدي تناول الكافيين مع عدم إضافة السكر وأيّ إضافة أخرى إلى زيادة معدل حرق الشخص للسعرات الحرارية وعمليات الأيض بنسبة 3-11%، وحرق الدهون بنسبة 10-29%. مخاطر إنقاص الوزن في فترة قصيرة