تحقيقات موسعة في واقعة طعن أمين شرطة على يد "مهتز" بالزمالك

حوادث

بوابة الفجر


فتحت نيابة قصر النيل الجزئية تخقيقات موسعة في واقعة طعن أمين شرطة على يد مهتز نفسيا بمحيط نادى الجزيرة بمنطقة الزمالك.

وقدم دفاع المتهم خلال التحقيقات، أوراقا رسمية ومستندات طبية تفيد بأن المريض مهتز نفسيا ويخضع للعلاج النفسي من فترة كبيرة.

وكشفت التحقيقات النيابة،أن المتهم عقب استكمال التحقيقات معه وسماع أقوال الشهود والانتهاء من تفريغ الكاميرات ووصول تحريات الأمن الوطني سيتم عرضه على أطباء نفسيين وإيداعه إحدى المصحات النفسية في حالة ثبوت وجود أية اضطرابات نفسية لديه.

كما تحفظت النيابة على السيارة الخاصة بالمتهم والأسلحة المستخدمة في الحادث وعرضها على لجنة فنية وخبراء الطب الشرعي للفحص.

وأمرت النيابة بتشريح جثة المجني عليه وإعداد تقرير شامل بالإصابات التي لحقت به وسبب الوفاة، ثم تسليمه لذويه والتصريح بدفنه، والتحفظ على السلاح المستخدم بالواقعة، ومطابقته بالإصابات التي تعرض لها.

كما أمرت النيابة بالتحفظ على كاميرات المراقبة الخاصة بنادى الجزيرة والمنطقة المحيطة بمكان وقوع الحادث، وتفريغها وتتبع خط سير المتهم حتى وقوع الحادث، وإعداد تقرير بها، وكلفت رجال الأمن باستكمال تحرياتها حول المتهم وخلفيته والإستعلام عن سجله الجنائي والإجرامي.

تلقى قسم شرطة قصر النيل إخطارا يفيد بقيام شخص بطعن أمين شرطة بمحيط نادى الجزيرة، وعلى الفور انتقل العميد جعفر عمران مأمور القسم وعدد من ضباط المباحث وتبين قيام مهتز نفسيا بطعن أمين شرطة تابع لقوة الحراسات وتأمين المنشآت الحيوية وتم ضبط المتهم.

وتم إتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.


نرشح لكم: إحالة المتهمين بقتل شهيد لقمة العيش في الشرقية إلى الجنايات


بعد أقل من شهرين على الحادث الذي هز محافظة الشرقية وتحديدا في مركز منيا القمح، أمرت النيابة العامة بإشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام الأول لنيابات جنوي الشرقية، بإحالة المتهمين بقتل الشاب إسلام حامد، إلى محكمة الجنايات، في القضية المعروفة اعلاميا بـ«شهيد لقمة العيش»، على خلفية إقدام اثنين جزارين بقتل وسحل المجني عليه - صائما - والذي لم يتخط الـ 26 من عمره، داخل محل عمله في محل هواتف محمولة، بعدما تناوبا الإعتداء عليه بالأسلحة البيضاء والشوم وتركاه ينزف وسط حالة من الفزع والذهول سيطرت على أهالي المنطقة.

انتهى حسام سليمان، وكيل النائب العام بمنيا القمح، برئاسة محمد المراكبي، من مواجهة المتهمين بالاتهامات المسندة إليهما، واستمعت النيابة لأقوال عدد كبير من شهود العيان، أقروا جميعا بقيام الجناة بقتل المجني عليه بعد التعدي عليه بالأسلحة البيضاء والشوم، عقب إثارة الرعب والفزع في نفوس الجيران والأهالي، بعد الخلاف على إصلاح هاتف محمول.

اعترف المتهمان ويعملان "جزاران" بمضمون ما ورد بفيديوهات حرزتها النيابة العامة، يظهران فيها بسحل المجني عليه وضربه بشوم وأسلحة بيضاء على رأسه، في نهار الثالث من رمضان الماضي، وعززت النيابة العامة من قائمة الأدلة والاتهامات بعد تأكيد تحريات رجال مباحث منيا القمح برئاسة الرائد محمد فؤاد على قيام المتهمين - سبق اتهامهما في قضايا بلطجة ومخدرات - بقتل المجني عليه وتناوب الاعتداء عليه وهو صائما بقصد إزهاق روحه.

ظهر بالفيديوهات كلا من المتهمين، أحمد شريف خميس، وشهرته «أحمد مانجة»، جزار، وشقيقه محمد شريف خميس، وشهرته «زكروتا الجزار»، يشهران أسلحة بيضاء وشوم، تناوبا الاعتداء بالضرب وسحل المجني عليه، وتركاه ينزف وسط حالة من الفزع والذهول سيطرت على أهالي المنطقة.

كما أوضحت الفيديوهات قيام المتهم الأول «أحمد مانجة»، وهو يسدد طعنة نافذة للمجني عليه، في مناطق الرقبة والصدر، فضلا عن ظهوره ممسكا بـ«شومة مدببة» خلال تعديه بالضرب المبرح على رأس القتيل.

فيما ظهر المتهم الثاني، محمد شريف خميس، وشهرته «زكروتا الجزار»، خلال الفيديوهات، وهو يقوم بإمداد شقيقه المتهم الأول بالشوم، ليتمكن من التعدي بالضرب على المجني عليه، إسلام حامد، وأقر المتهمان بصحة مقاطع الفيديو وأشخاصهما التي وردت بالفيديو.

كشفت تحريات رجال المباحث الأولية أن المتهمين اعتديا بالضرب المبرح على المجني عليه إسلام حامد، 26 سنة، بواسطة الأسلحة البيضاء والشوم، نتيجة خلاف على إصلاح هاتف محمول،،
وأكدت التحريات أن "زكروتا" استعان بشقيقه الأكبر "مانجة"، ومنعا وصول الجيران والأهالي لنجدة المجني عليه لإسعافه، وتسلمت النيابة العامة تقارير الطب الشرعي ومصلحة الأدلة الجنائية للوقوف على الملابسات الكاملة للحادث.

بدأت تفاصيل الواقعة في الظهور بعدما تلقى مركز شرطة منيا القمح إشارة من مستشفى منيا القمح العام تفيد وصول إسلام حامد، 26 سنة، فاقدًا للوعى في حالة حرجة مصابا بجروح نافذة بأماكن متفرقة من جسده وتهتك في عظام الجمجمة، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى الزقازيق الجامعي لسوء حالته الصحية.

وأجرى عملية جراحية لوقف نزيف داخلي في المخ، بينما نجحت قوة من مباحث مركز منيا القمح قادها النقيب أحمد الشويخ، معاون مباحث المركز في القبض على المتهمين، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، وجدد قاضي المعارضات حبسهما 15 يوما جديدة على ذمة التحقيقات، حتى أحيل المتهمان «محبوسان» إلى محكمة الجنايات.