Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس المصرية للاستثمار: تخفيض سعر الفائدة رسالة للمستثمرين (فيديو)

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
قال الدكتور أيمن متولي، رئيس الجمعية المصرية للاستثمار، إن قرار تخفيض سعر الفائدة في المرحلة الحالية رسالة واضحة جدًا؛ لتشجيع مزيد من الاستثمارات في مصر.

وأضاف "متولي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "همزة وصل" على فضائية "النيل للأخبار"، اليوم السبت، أن تراجع سعر الفائدة يشجع المستثمرين على الاستثمار، ويساهم في توفير مزيد من فرص العمل نتيجة زيادة الاستثمارات، وزيادة معدل النمو، مشددًا على أن مصر اختارت الطريق الصعب الصح للإصلاح الاقتصادي، والحكومة اتخذت خطوات صحيحة، ونتج عنها تحقيق أعلى معدل للنمو منذ عام 2010.

وتابع، أننا مازلنا بحاجة لمشروعات تدر دخل قصير الأجل، وتوزيع أكثر عدالة للدخول والثروات، موضحًا أننا بحاجة لحزمة من الإجراءات التصحيحية لتحسين حياة المواطن.

وأوضح، أن تخفيض سعر الفائدة يساهم في نشاط البورصة المصرية كمجال أفضل للعوائد، لكن قطاع المستثمرين بالبورصة مهمش نسبيًا، مشددًا على أننا بحاجة للنظر في الفراغات التشريعية وتحسين الوضع بما يجلب سيولة جديدة للبورصة المصرية.

وقررت لجنة السياسات النقدية للبنك المركزي، في اجتماعها الخميس قبل الماضي، تخفيض سعر الفائدة بواقع 150 نقطة أساس، على سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي ليصل إلي 14.25 %و15.25% و14.75% على الترتيب.

كما تقرر خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 150 نقطة أساس ليصل إلى 14.75 %.

و رحب عدد من رجال الأعمال المصريين بخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية 150 نقطة أساس في خطوة وصفوها بالإيجابية لتحفيز الاستثمارات لكنهم أكدوا على حاجة بيئة الأعمال في مصر إلى مزيد من الخفض خلال الفترة المقبلة.

وجاء خفض أسعار الفائدة ليل الخميس للمرة الأولى منذ فبراير شباط، مدعوما بانخفاض معدلات التضخم عن المتوقع في الآونة الأخيرة.

وقال صفوان ثابت رئيس مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية، أكبر منتج للألبان والعصائر المعبأة في مصر، ”خفض الفائدة سيكون له تأثير إيجابي...وقد يكون هناك خفض آخر خلال الستة أسابيع المقبلة وهو ما قد يجعل الشركات تستثمر (من جديد) خلال الربع الأول من العام المقبل.

"الخفض سينشط السوق بعد حالة الركود التي شهدتها في الفترة الماضية... في حالة وصول الفائدة إلى 10-12 بالمئة سيشجع ذلك (الشركات) على ضخ استثمارات كبيرة".

وقالت لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي ليل الخميس إنها قررت خفض سعر الإيداع لأجل ليلة واحدة إلى 14.25 بالمئة من 15.75 بالمئة، وسعر الإقراض لليلة واحدة إلى 15.25 بالمئة من 16.75 بالمئة.

وقال هاني أمان العضو المنتدب للشركة الشرقية إيسترن كومباني (الشرقية للدخان) المصرية التي تحتكر صناعة السجائر في البلاد إن خفض الفائدة سيؤثر إيجابا على الاقتصاد بوجه عام من خلال تحفيز الاستثمار.

وأضاف ”القرار سيحفز الشركات على الاقتراض والتوسع في الفرص الاستثمارية طالما كان العائد من الاستثمار أعلى من معدل الاقتراض... وسيشجع أيضا الأفراد على عدم تخزين الأموال في البنوك وإطلاقها في المشاريع الاقتصادية“.

ومنذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر تشرين الثاني 2016، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة لليلة واحدة بمقدار 700 نقطة أساس لمكافحة قفزة في التضخم، وهو ما أوجد شهية غير مسبوقة لأدوات الدين المحلية، لكنه أبطأ الاستثمار الأجنبي المباشر والاستثمارات المحلية التي تحتاجها البلاد بشدة.

لكن تحرك المركزي يوم الخميس جاء بعد أن تباطأ معدل التضخم إلى 8.7 بالمئة في يوليو تموز من 9.4 بالمئة في يونيو حزيران.

وقال يحيي أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلي المصري ”القرار جاء استجابة لمطالب المستثمرين بخفض الفائدة للمساهمة في دفع استثماراتهم والتوسع في التمويل“.

وقال حسن مبروك نائب رئيس شركة يونيفرسال لصناعة الأجهزة الكهربائية ”القرار إيجابي إلى حد ما، لكن أسعار الفائدة بعد الخفض لا زالت مرتفعة... أسعار الفائدة المشجعة للاستثمار تدور بين 10و12 بالمئة“.

وباستثناء قطاع الطاقة، وجدت مصر صعوبة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر منذ 2011، ليشهد الربع الأول من 2019 أدنى مستوى للاستثمار الأجنبي المباشر غير النفطي في خمس سنوات على الأقل. وخفض أيضا المزيد من المستثمرين المحليين استثماراتهم بالسوق خلال الفترة الماضية لارتفاع التكلفة وضعف الشهية الشرائية بالسوق.

وما زال الملايين من المصريين يكابدون لتلبية احتياجاتهم رغم البيانات الاقتصادية التي تبدو أكثر إشراقا.

ووصف هاني برزي رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية ورئيس مجلس إدارة شركة إيديتا الغذائية، واحدة من أكبر الشركات الغذائية في مصر، قرار المركزي بأنه إيجابي للغاية للاقتصاد المصري والاستثمار.

وأضاف برزي ”الأسعار الحالية للفائدة ليست الأفضل وكلما تراجعت كلما بعثت برسائل إيجابية للاستثمار“.

وقال محمود منتصر نائب رئيس بنك الاستثمار القومي إن ”خفض الفائدة سيعقبه نشاط في الاقتراض من جانب المستثمرين ويشجعهم على تنفيذ مشاريعهم التي تأجلت بسبب ارتفاع تكلفة التمويل“.

وتسعى مصر لحث المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة في ظل إجراءات تقشفية اتخذتها خلال السنوات الماضية مما أنهك كاهل مواطنيها وقلص الطلب المحلي وأضعفت الحافز للاستثمار.

وتوقع تامر بدر الدين رئيس مجلس إدارة البدر للبلاستيك ”ارتفاع الاستثمارات والسيولة والقوة الشرائية بالسوق، واتجاه رؤوس الأموال للبحث عن فرص استثمارية بديلة للادخار بالبنوك“.

ويرى أشرف الجزايرلي رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية والمدير التنفيذي لشركة يونيليفر مصر أن بداية نزول أسعار الفائدة خبر ممتاز للقطاع الصناعي سيؤدي لإعادة نظر الشركات في تقييم استثماراتها والتوسعات الجديدة التي كان يصعب القيام بها في ظل أسعار فائدة مرتفعة.
Advertisements