بالتفاصيل.. حيل جديدة للجماعات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي هربا من عيون الداخلية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements
قررت إدارة موقع الفيسبوك إغلاق عدد من الصفحات والحسابات التى قالت إنها تتبع بعض اللجان الإلكترونية والتى تقوم بنشر إعلانات لمحتواها مدفوع الأجر لاستهداف بعض الدول وحكوماتها.

عقب هذا القرار طالب العشرات من رواد الموقع، بضرورة تشديد الرقابة على بعض الحسابات التى تحرض على الدولة ومؤسساتها، علاوة على إغلاق الصفحات التى تنشر بيانات أو صور تؤيد تنظيم ما يسمى بـ «الدولة الاسلامية» داعش، فيما استنكر البعض عدم قيام «الفيسبوك» بإغلاقها من تلقاء نفسه، رغم أن شروطه تنص على إغلاق مثل هذه الصفحات.

الخبير فى مجال أمن المعلومات، المهندس وليد حجاج قال لنا إن السبب وراء هذه الظاهرة يتمثل فى أن قانون الجرائم الإلكترونية غير مفعل، كما أن إغلاق الصفحات التابعة للجان الإلكترونية لجماعة الإخوان جاء بمجهودات فردية، وكان لابد أن يكون هناك تحرك رسمى بالدول العربية الأخرى.

وأضاف «حجاج» أن طريقة عمل لجان جماعة الإخوان اختلفت مؤخرا، فلم تعد اللجان الالكترونية تنشر إشارات رابعة أو صور المعزول محمد مرسى، لكن من خلال نشر الشائعات، فعلى سبيل المثال يبحث قائد اللجان الإلكترونية عن الحدث الأكبر بمصر اليوم ليبث الشائعات التى يمكن أن تتعلق بهذا الحدث، أو مثلا هناك عملية أمنية ضد الإرهابيين ويستغل الأمر ببث معلومات مغلوطة عن الأمر» .

وأوضح: «الإخوان الآن تعمل بطريقة أخرى أيضاً عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن طريق شراء الصفحات الكبيرة التى يتعدى متابعوها أكثر من 500 ألف متابع والتى يمكن أن تكون صفحة مهتمة بالطبخ أو الأزياء والرياضة، ثم تقوم بتغيير المضمون الخاص بها ونشر المحتوى الخاص بجماعة الإخوان، من تحريض أو سخرية أو حتى معلومات مغلوطة فيصعب على المواطن العادى التأكد ما إذا كانت المعلومة المقدمة له حقيقية من عدمه، لأن الصفحة المستخدمة ليس صفحة تابعة للإخوان أو أى من العناصر الارهابية».

على الجانب الآخر، يقول أحمد حسن وهو خبير تقنى فى حماية الحسابات الناشئة بلندن، إن هناك سرعة فى تحركات اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان، خاصة بعد تأكدهم من أن الشارع لم يصبح لديهم، ومن ثم قرروا غزو الفضاء الإلكترونى بالآلاف من الحسابات الوهمية وهو ما يسمى بـ «BOOT»، وهو عبارة عن نظم تدوين بواسطة شخصيات وهمية». 

وأضاف: «ظاهرة البوت معروفة دولياً يتم استخدامها من قبل الساسة والأحزاب وبعض الشركات الدولية أيضاً فى الحرب فيما بينهم، وتم استخدامها فى الانتخابات الأمريكية الأخيرة، حيث توحى الحسابات المزيفة للمستخدمين بأن هناك أشخاصا حقيقيين يعبرون عن رأيهم ومن ثم يقوم شخص حقيقى بنشر تدوين لتقوم حسابات وهمية أخرى بإعادة نشر التدوين ومن ثم يقوم شخص آخر غير حقيقى بالتعليق على التدوين وهو ما يجعل هناك زخما إلكترونى على غير الحقيقة، وخلق رأى عام.