ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements

تفسير الشعراوي للآية 47 من سورة الأنفال

الجمعة 30/أغسطس/2019 - 12:19 م
Advertisements
تفسير الشعراوي للآية 47 من سورة الأنفال
الشيخ محمد متولي الشعراوي
Advertisements
 
Advertisements
تفسير الشعراوي للآية 47 من سورة الأنفال

{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ(47)}

والذين خرجوا من ديارهم بطراً هم الكفار عندما علموا أن أبا سفيان قد نجا بالقافلة ولم يتمكن المسلمون من الاستيلاء عليها، وهم قد خرجوا من مكة ليخلصوا القافلة من أيدي المسلمين، فلما قيل لهم إنَّ القافلة نجت يقيادة أبي سفيان فارجعوا. قالوا: لا يكفينان هذا، بل لابد أن نخرج ونقاتل محمدا ومن معه، وننتصر عليهم وندق الطبول ونذبح الذبائح ليعلم أهل الجزيرة بخبر هزيمة محمد ومن معه فلا يجرؤ احد أن يتعرض لقافلة من قوافلنا.

إذن فهم لم يكتفوا بأن أموالهم قد رجعت إليهم، بل أرادوا أكثر مما يقتضي الموقف، أرادوا أن يخرجوا في مظاهرة ضلالية للمفاخرة والتكبر تُثبت أن لهم قوة.

وكان يكفيهم نجاة القافلة وينتهي الأمر. وكان عليهم أن يرجعوا، ولكنهم أرادوا أن يقوموا بمظاهرة لا لزوم لها.
إذن فالمسألة شماتة، وهذا لون من البطر؛ أن تكون عندك نعمة فلا تقدرها حق قدرها، وتحب أن تعلو عليها. ويقال فلان بطران إذا أحضروا له الإفطار من الفول مثلاً ويقول: إنه يريد المربى والزبد وعسل النحل. وهكذا فعل كفار قريش، فلم يكتفوا بنجاة القافلة، بل استخفوا هذه النعمة فلم يكتفوا بها وطلبوا المزيد.

وقوله سبحانه وتعالى: {وَرِئَآءَ الناس}.

أي يريدون بالحرب مع رسول الله والذين آمنوا؛ السمعة بين الناس، وأن يعرف العرب أنهم خرجوا إلى المدينة وقاتلوا محمداً وصحبه لتكون لهم سمعة وهيبة بين الناس في الجزيرة العربية.

وقوله تعالى: {وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله} [الأنفال: 47].

لأن الناس حين يرون الكفار المعاندين لمنهج الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد صارت لهم اليد العليا، وهم يرقصون ويغنون لانتصارهم، ويرون المسلمين وهم مختفون خائفون من مواجهة الكفار، فسوف يغري ذلك الناس باتباع منهج الكفر، فكأن الكفار برغبتهم في قتال رسول الله وصحبه إنما يصدون عن سبيل الله. ثم يأتي الحق سبحانه وتعالى ليوضح: لا تحسبوا أنهم بعيدون عن علمي.

{والله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [الأنفال: 47].

أي أن الله سبحانه وتعالى محيط بكل أعمالهم، لا يغيب عنه عمل واحد مما يفعلونه، هو محيط بهم تماماً وهم لا يستطيعون أن يفلتوا منه.

ويريد الحق سبحانه وتعالى أن يلفتنا إلى دور الشيطان وأعوانه وما يفعله بالكافرين؛ فيقول تبارك وتعالى: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ اليوم مِنَ الناس وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ...}.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
Advertisements
هل تتوقع انخفاض سعر الدولار الفترة المقبلة ؟
ads
الدوري الإنجليزي
وست هام يونايتد
2
x
15:00
0
مانشستر يونايتد
كريستال بالاس
1
x
15:00
0
وولفرهامبتون
آرسنال
0
x
17:30
1
أستون فيلا
تشيلسي
0
x
17:30
2
ليفربول
الدوري الإسباني
خيتافي
4
x
12:00
2
ريال مايوركا
إسبانيول
1
x
14:00
3
ريال سوسييداد
فالنسيا
1
x
16:00
0
ليجانيس
أتلتيك بيلباو
-
x
18:30
-
ديبورتيفو ألافيس
إشبيلية
-
x
21:00
-
ريال مدريد
الدوري الإيطالي
بولونيا
1
x
15:00
1
روما
ليتشي
1
x
15:00
3
نابولي
الدوري الألماني
بوروسيا مونشنغلادباخ
0
x
15:30
1
فورتونا دوسلدورف
آينتراخت فرانكفورت
-
x
18:00
-
بوروسيا دورتموند
الدوري المصري الممتاز
أسوان
2
x
15:00
1
مصر المقاصة
الانتاج الحربي
1
x
17:30
0
نادي مصر
وادي دجلة
0
x
17:30
0
طنطا‏
المصري البورسعيدي
-
x
20:00
-
حرس الحدود
الدوري الفرنسي الدرجة الأولى
رين
0
x
15:00
1
ليل
ليون
-
x
21:00
-
باريس سان جيرمان