Advertisements
Advertisements
Advertisements

الفاتيكان تعلن وفاة عميد مجمع الكنائس الشرقية

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
اعلن المكتب الرسولي التابع للكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان، اليوم الخميس، عن رحيل الكاردينال الإيطالي أكيلّي سيلفستريني، العميد الفخري لمجمع الكنائس الشرقية.

يذكر ان العميد الفخري لمجمع الكنائس الشرقية، الكاردينال الإيطالي أكيلّي سيلفستريني، من مواليد بريزيغيلاّ في أبرشية فايينسا الإيطالية في الخامس والعشرين من تشرين الأول أكتوبر عام 1923.

سيم كاهنًا في الثالث عشر من تموز يوليو عام 1946 وفي الأول من كانون الأول ديسمبر عام 1953 بدأ العمل في الخدمة الدبلوماسية في أمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان. نال السيامة الأسقفية في السابع والعشرين من أيار مايو عام 1979.

وكان عميد محكمة التوقيع الرسولية العليا من الأول من تموز يوليو 1988 وحتى الرابع والعشرين من أيار مايو عام 1991.

ثم عميدًا لمجمع الكنائس الشرقية من الرابع والعشرين من أيار مايو عام 1991 وحتى الخامس والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر من العام ألفين.

وعين رئيسًا منتدبًا في الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل لبنان عام 1995. أعلنه يوحنا بولس الثاني كاردينالًا في كونسيستوار الثامن والعشرين من حزيران يونيو عام 1988.


هذا ومع وفاة الكاردينال أكيلّي سيلفستريني أصبح مجمع الكرادلة مؤلفًا من مائتين وخمسة عشر كاردينالا بينهم مائة وثمانية عشر كاردينالا ناخبًا.

وفي سياق متصل، نعى مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وفاة صاحب النيافة الكاردينال الرئيس الشرفي لمجمع الكنائس الشرقية الأسبق، اكيللي سيلفستريني.


وأرسل مجلس البطاركة برقية تعزية لقداسة البابا فرنسيس الثاني، بابا الفاتيكان، قالوا فيها: استقبلنا خبر وفاة صاحب النيافة الكاردينال الرئيس الشرفي لمجمع الكنائس الشرقية (الأسبق) اكيللي سيلفستريني بمشاعر ملؤها الحزن والرجاء في القيامة والحياة الابدية.


لذا باسم مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك بمصر وبالأصالة عن نفسي نشاطر قداستكم هذه اللحظات ونطلب من الرب أن يتقبله بوافر رحمته بين جوقة القديسين ويعزى قلوبكم ويؤهلنا جميعًا لرفع فى كل حين نشيد المجد والتسبيح للثالوث القدوس.
ويعود أصل مجمع الكنائس الشّرقية إلى تاريخ السّادس من يناير عام 1862 حين أعلن البابا بيوس التّاسع في الدستور الرّسوليّ "الحبر الرّوماني" إنشاء "دائرة شؤون الطّقوس الشّرقيّة التّابعة لمجمع نشر الإيمان" بروما، والتي جعلها البابا بنيديكتوس الخامس عشر في الأولّ من مايو عام 1917، في الإرادة الرّسوليّة "العناية الإلهيّة" مجمعًا قائمًا بذاته، ومنحه اسم "مجمع الكنيسة الشّرقيّة".
غير أنّ البابا بولس السّادس في الخامس عشر من شهر اغسطس عام1967، في الدّستور الرّسوليّ "حكم الكنيسة الجامعة" قد عدّل هذه التّسمية، مُطلِقًا عليه اسم "مجمع الكنائس الشّرقيّة"؛ وأوكل إليه مهمّة التّواصل مع الكنائس الشّرقيّة الكاثوليكيّة، بغية مساعدتها على صون تراثها وقوانينها، في سبيل التّكامل مع الكنيسة الجامعة، إلى جانب الكنيسة اللاتينيّة بتّراثها الليتورجيّ والتّعليميّ والرّوحيّ، وسائر التّقاليد المسيحيّة الشّرقيّة المختلفة؛ ثمّ منحه البابا بيوس الحادي عشر في الخامس والعشرين من مارس عام 1938، في الإرادة الرّسوليّة "كنيسة الله المقدّسة"، صلاحيّات واسعة.
أما البابا بولس السّادس في "حكم الكنيسة الجامعة"، والبابا يوحنّا بولس الثّاني في "الرّاعي الصّالح" فقد حدّدا هذه الصّلاحيّات، بأن يمارس المجمع بحكم الشّرع، على الأبرشيّات والأساقفة والإكليروس والرّهبان والرّاهبات والعلمانييّن من الطّقوس الشّرقيّة الكاثوليكيّة، الصّلاحيّات عينها التي لمجمع الأساقفة، ومجمع مؤسّسات الحياة المكرّسة ومنظّمات الحياة الرّسوليّة، ومجمع التّربية الكاثوليكيّة، على الأبرشيّات والأساقفة والإكليروس والرّهبان والرّاهبات والعلمانيّين من الطقس اللاتينيّ.

كما تشمل سلطته البلدان التّالية: مصر وشبه جزيرة سيناء والأردن وفلسطين ولبنان وسوريّا وقبرص والعراق وإيران واليونان وتركيّا وإريتريا وأثيوبيا الشّماليّة وألبانيا الجنوبيّة وبلغاريا.

ويتألّف مجمع الكنائس الشّرقيّة من الكاردينال الرّئيس (الكاردينال ليوناردو ساندري)، الذي يرأسه ويدير شؤونه، بمعاونة الأمين العام، وسبعة وعشرين كاردينالا، ورئيس أساقفة، وأربعة أساقفة، يعيّنهم قداسة البابا، لمدّة خمس سنوات؛ بالإضافة إلى الأعضاء المنتسبين بحكم الشّرع، وهم البطاركة ورؤساء الأساقفة الكبار للكنائس الشّرقيّة، ورئيس المجلس الحبريّ لوحدة المسيحيّين.
Advertisements