رمضان قرني: أفريقيا أصبحت تتمتع بجاذبية لدى التكتلات الدولية

توك شو

بوابة الفجر


قال الدكتور رمضان قرني، خبير الشئون الأفريقية بالهيئة العامة للاستعلامات، إن القارة الأفريقية لديها الآن العديد من الإتفاقيات مع العديد من الدول، حيث ربما قد تصل إلى 10 اتفاقيات مع العديد من القوى الإقليمية والدولية.

وأشار "قرني"، خلال حواره ببرنامج "8 الصبح" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الخميس، إلى أن تلك الاتفاقيات تشير إلى أن القارة الأفريقية أصبحت تتمتع بجاذبية سياسية واقتصادية لدى التكتلات الدولية، حيث أصبحت أفريقيا شريكا فاعلا مع القوى الإقليمية، وليس مفعولا به.

وأضاف أن اليابان تصنف كالقوى الأول المانحة لأفريقيا، لافتًا إلى أن هناك عائد كبير يعود على اليابان بدخولها في شراكة مع القارة الأفريقية.

وتشارك مصر فى قمة مؤتمر طوكيو الدولي السابع لتنمية أفريقيا "تيكاد 7" فى الفترة من 28 الى 30 أغسطس 2019 التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو.

ويحظى مؤتمر "تيكاد" بأهمية كبيرة لدى صناع القرار والقادة الأفارقة، حيث يسهم هذا التجمع في تنمية وتطور القارة السمراء، من خلال تسهيل وتعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين القادة الأفارقة وشركاء التنمية بشأن القضايا المتعلقة بالنمو الاقتصادي، والتجارة والاستثمار، والتنمية المستدامة، والأمن الإنساني، والسلم والاستقرار.

تركز الدورة السابعة من المؤتمر في مناقشاتها على موضوعات التحول الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال والمؤسسات خاصة من خلال اشراك القطاع الخاص، وبناء مجتمع مستدام للأمن البشري، وتحقيق السلام والاستقرار،وتعتزم تقديم مساعدات تنموية لإفريقيا خلال مؤتمر "تيكاد"، وتوقيع العديد من الإتفاقيات الثنائية بين اليابان والدول الإفريقية.

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسى عن خالص تقديره لشعب وحكومة اليابان لاستضافتها اجتماعات مؤتمر طوكيو الدولى السابع للتنمية الأفريقية " تيكاد 7 "، ومنظمي ذلك الاجتماع الهام، وبصفة خاصة مفوضية الاتحاد الأفريقي، والبنك الدولي، وبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة، ومكتب المستشار الخاص بشان أفريقيا التابع للامم المتحدة، مؤكدا أن عملية "التيكاد " أثبتت منذ انطلاق قمتها الأولى عام" 1993 " أنها إحدى المنصات الهامة التى تجمع مختلف الشركاء معا لدعم أفريقيا وتطلعاتها التنموية.

وقال الرئيس السيسى - فى رسالته -، إن عملية التكامل في أفريقيا انطلقت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين منذ إنشاء الاتحاد الأفريقى، مضيفا أن تبني أجندة أفريقيا" 2063 " وإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، يعدان بمثابة حجز الزاوية الهام للمساعي الأفريقية الرامية إلى تحقيق التكامل الإقليمي والاقتصادي المنشود.

وأكد الرئيس أن الاتحاد الأفريقي نجح على مدى سنوات فى صياغة عدد من الأهداف والتطلعات التي أدرجت في أجندة "2063"، وأولوية مشروعات التنمية بأفريقيا، والتي ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة بأفريقيا، من خلال التركيز على تطلعات شعوب تلك القارة نحو الرفاهية والازدهار والتنمية المستدامة.

وقال الرئيس - في رسالته "نتطلع فى ذلك الصدد الى مساهمة "التيكاد" وشركاء أفريقيا الاستراتيجيين الآخرين في تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأهداف والتطلعات السابق ذكرها.