البورصات الأوربية تتراجع في الختام بعد تعليق أعمال البرلمان البريطاني

الاقتصاد

بورصة ألمانيا
بورصة ألمانيا


أغلقت البورصات الأوربية على تراجع بنهاية التعاملات اليوم الأربعاء، بعد تعليق أعمال البرلمان البريطاني ومع مخاوف من الركود الاقتصادي.

وقاد قطاع التأمين التراجعات في البورصات الأوربية ليخسر نحو 1.2 % وعلى النقيض كان قطاع النفط والغاز ضمن الأفضل أداءً مع ارتفاع أسعار الخام.

كما تراجع سهم "توماس كوك" بنحو 16.5 بالمائة بعد الموافقة على صفقة إنقاذ مع شركة فوسون الصينية.

ويأتي تراجع البورصات الأوروبية مع انعكاس منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات اليوم، ما يثير مخاوف الركود الاقتصادي.

كما أثرت التطورات السياسية في بريطانيا على التعاملات بعد أن وافقت الملكة إليزابيث على طلب رئيس الحكومة بوريس جونسون بتعليق أعمال البرلمان من 11 سبتمبر المقبل حتى منتصف الشهر الذي يليه، مما يثير مخاوف البريكست دون اتفاق.

وفيما تتجه الأنظار نحو القضايا السياسية في إيطاليا حيث أحرزا حزبي الخمس نجوم والديمقراطي في إيطاليا تقدماً بشأن التوصل إلى اتفاق ائتلاف.

وعند ختام التعاملات، انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.2 بالمائة إلى 372.8 نقطة، كما تراجع مؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.3 بالمائة مُسجلاً 5368.8 نقطة.

وارتفع مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.3 بالمائة عند 7114.7 نقطة، فيما انخفض مؤشر "داكس" الألماني بنحو 0.2 بالمائة إلى 11701 نقطة.

وبحلول الساعة 4:07 مساءً بتوقيت جرينتش، استقر اليورو أمام الدولار مُسجلاً 1.1084 دولار.

وصعدت مؤشرات البورصات الأوربية بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، بقيادة قطاع السيارات ومع مراقبة التطورات التجارية والسياسية العالمية.

وقادت أسهم قطاع السيارات مكاسب البورصات الأوروبية بعدما أعلنت الصين إجراءات لتعزيز الاستهلاك من ضمنها إلغاء قيود شراء السيارات.

وفيما يتعلق بالتطورات التجارية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح أمس بأن المفاوضات التجارية مع الصين كانت في وضع أفضل بكثير من أيّ وقت مضى.

وفي نهاية الأسبوع الماضي قرر ترامب رفع التعريفات على منتجات صينية بقيمة 300 مليار دولار من 10 بالمائة إلى 15 بالمائة.

أما على صعيد تطورات البريكست، فصرح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأنه مستعد لمواصلة المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن البريكست حتى آخر دقيقة قبل موعد الخروج في 31 أكتوبر المقبل.

فيما علقت حركة الخمس نجوم الإيطالية محادثات تشكيل حكومة جديدة مع الحزب الديمقراطي المعارض.

وعند نهاية التعاملات، ارتفع مؤشر "ستوكس600" بنحو 0.2 بالمائة إلى 373.6 نقطة، كما ارتفع مؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.7 بالمائة مُسجلاً 5387 نقطة.

وفيما هبط مؤشر "فوتسي" البريطاني بنحو 0.08 بالمائة عند 7089.5 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.6 بالمائة مُسجلاً 11730 نقطة.

وبحلول الساعة 4:10 مساءً بتوقيت جرينتش، انخفض اليورو أمام الدولار بنحو 0.1 بالمائة إلى 1.1090 دولار.

وقال  بنك "جي.بي.مورجان" أن وقت شراء الأسهم العالمية يقترب مجدداً، بعد الموجة البيعية التي شهدتها الأسواق في أغسطس الجاري.

وكتب خبراء استراتيجيون بالبنك الأمريكي بقيادة "ميسلاف ماتيجكا" في مذكرة نشرتها وكالة بلومبرج، اليوم الثلاثاء، أن أسواق الأسهم العالمية ستبدأ تتحرك لأعلى بدايةً من الاتجاه الصعودي في شهر سبتمبر.

وتتجه المؤشرات الرئيسية بما في ذلك "ستاندرد آند بورز 500" و"ستوكس 600" الأوروبي ومؤشر آسيا والمحيط الهادئ "إم.إس.سي.آي"، إلى تسجيل أكبر هبوط شهري منذ مايو الماضي وذلك خلال شهر أغسطس الجاري.

وقال الخبراء بالبنك إنه لا يزال من غير المتوقع أن تمتد خسائر الأسهم لفترة أطول مما حدث في شهر مايو كما لا يزال من المعتقد أن السوق سوف يرتفع حتى حلول نهاية العام.

وكان التصعيد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين هذا الشهر أثار مخاوف المستثمرين حيال النظرة المستقبلية لنمو الاقتصاد العالمي ما أضر بالأسهم حول العالم.

ويرى البنك الأمريكي أن هناك مجموعة من المحفزات الإيجابية التي من شأنها تعزيز الأسهم مثل بدء البنك المركزي الأوروبي برنامج للتيسير الكمي واحتمالية الخفض الثاني والأكبر في معدل الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي وذلك جنباً إلى جنب مع إشارات بأن النشاط ربما وصل للقاع وستتحسن المؤشرات.

وكتب الخبراء أنه من السابق لأوانه توقع مرحلة الركود الاقتصادي المقبلة في الولايات المتحدة.

وتتناقض آراء "جي.بي.مورجان" مع رؤية شركة إدارة الثروات التابعة لبنك "يو.بي.إس" التي خفضت المراكز الشرائية للأسهم مقارنة بالسندات ذات التصنيف الائتماني المرتفع.